أعرب أسقف كانتربري في بريطانيا جاستن ويلبي عن قلقه من أن تؤدي موافقة الكنيسة الإنجيلية على زواج الشواذ -الذي بات قانونياً في بريطانيا- إلى عواقب وصفها بالكارثية على المسيحيين في المناطق الأخرى من العالم، خصوصا في أفريقيا.

وحذر ويلبي -وهو الأب الروحي لثمانين مليون مسيحي إنجيلي في العالم- في حديث إذاعي من أن إقرار زواج الشواذ قد يؤدي إلى مذابح بحق المسيحيين. وقد أبرم في بريطانيا أول عقد زواج للشواذ يوم 29 مارس/آذار الماضي.

وأوضح الأسقف أن سبب عدم تأييد زواج الشواذ هو التخوف من آثار كارثية على المسيحيين في بلدان بعيدة مثل جنوب السودان ونيجيريا وباكستان. وأضاف ويلبي أنه زار في يناير/كانون الثاني الماضي مقبرة جماعية لنحو 369 جثة في دولة جنوب السودان يعتقد أنها لمسيحيين، مضيفا أن السلطات الدينية هناك طلبت منه ألا يؤيد زواج الشواذ حتى لا تقرن بعض المجموعات بين المسيحية والشذوذ الجنسي.

رسالة مفتوحة
وكان ويلبي بعث في يناير/كانون الثاني الماضي من جوبا عاصمة جنوب السودان برسالة مفتوحة إلى المسؤولين في نيجيريا وأوغندا انتقد فيها قوانينهما التي تقمع الشواذ على حد قوله.

وتواجه الكنيسة الإنجيلية أكبر خلافات لها مع الدولة البريطانية منذ 500 عام بعد تقنين حكومة لندن زواج الشواذ. وسبق لصحيفة تايمز البريطانية أن قالت إن مصادر كنسية عليا حذرت من أنه إذا مضى التقنين قدماً كما هو مقترح، فإن السبيل الوحيد التالي سيكون قطع علاقة مهمة بين الكنيسة والدولة.

المصدر : الفرنسية