رفضت الغرفة المحلية بالمجلس الأعلى للانتخابات بتركيا أمس الجمعة إعادة فرز الأصوات بانتخابات بلدية أنقرة، والتي طعنت المعارضة في نتائجها بعد أن أُعلن فوز حزب العدالة والتنمية بالعاصمة وعموم البلاد في الانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي، وحاز فيها الحزب الحاكم على نسبة 45% من الأصوات وفق النتائج غير الرسمية.

وعقب صدور رفض إعادة الفرز، أعلن مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض منصور يفاش على موقع تويتر أنه سيستأنف هذا القرار، وكان الحزب قدم الثلاثاء الماضي طعنا لدى المجلس منددا بحصول أعمال تزوير في أنقرة، حيث فاز رئيس البلدية المنتهية ولايته مليح غوكشيك المنتمي للعدالة والتنمية بفارق بسيط (44.79%) ليتولى البلدية لولاية خامسة، بينما حصل يفاش على 43.77% وفق النتائج المؤقتة.

حزب الشعب الجمهوري اعترض على نتائج انتخابات بلدية أنقرة مشيرا لحصول أعمال تزوير

وتدخلت الشرطة الثلاثاء بخراطيم المياه لتفريق قرابة ألفي متظاهر موالين للمعارضة تجمعوا أمام مقر المجلس الانتخابي الأعلى تأييدا لطلب الحزب.

وكان يفاش وغوكشيك قد علنا عن فوزهما مساء الأحد وسط فوضى ومناخ توتر فاقمت منه اتهامات بالتزوير أغرقت شبكات التواصل الاجتماعي، ناهيك عن انقطاع الكهرباء تكرارا أثناء عملية الفرز.

إسطنبول وأنطاليا
كما شكك مرشح حزب الشعب في إسطنبول -الذي خسر بفارق كبير أمام رئيس البلدية المنتهية ولايته مرشح العدالة والتنمية- في نتائج فرز الأصوات في كبرى مدن البلاد التي يقطن فيها 15 مليون نسمة، لكن المجلس أكد صحة النتائج بإسطنبول أول أمس الخميس، كما رفض طعونا تقدمت بها المعارضة بمدينة أنطاليا.

وكان المجلس الأعلى للانتخابات قال إنه سيبحث كل الطعون قبل إعلان النتيجة النهائية للانتخابات، وهي عملية يمكن أن تستغرق عدة أسابيع.

المصدر : الفرنسية