مقتل صحفية ألمانية قبيل انتخابات الرئاسة بأفغانستان
آخر تحديث: 2014/4/4 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/4 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/5 هـ

مقتل صحفية ألمانية قبيل انتخابات الرئاسة بأفغانستان

شرطي أفغاني قتل المصورة الألمانية أنيا نيدريغنهاوس في قرية نائية شرقي البلاد(أسوشيتد برس)
شرطي أفغاني قتل المصورة الألمانية أنيا نيدريغنهاوس في قرية نائية شرقي البلاد(أسوشيتد برس)

نقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن متحدث حكومي قوله إن مصورة ألمانية قُتلت وجرحت صحفية كندية برصاص شرطي في مديرية تني بولاية خوست شرقي أفغانستان قرب الحدود مع باكستان.

وقالت مصادر حكومية إن الصحفيتين تعملان لحساب وكالة أسوشيتد برس الأميركية التي أكدت نبأ مقتل المصورة أنيا نيدريغنهاوس (48 عاما) وإصابة المراسلة كاثي غانون (60 عاما) برصاصتين، ولكنها قالت إن حالتها مستقرة وتتلقى العلاجات الضرورية.

وألقت الشرطة القبض على الشرطي القاتل الذي ينحدر من منطقة غورباند بولاية فروان التي تعرضت قبل شهرين لقصف أميركي قتل فيه أطفال ونساء.

وتشير آخر المعلومات إلى أن الصحفيتين كانتا ترافقان وفدا من مفوضية الانتخابات بالمنطقة، وبينما كانتا تنتظران في السيارة قدم إليهما ضابط شرطة يدعى نقيب الله، وقال الله أكبر ثم أطلق الرصاص عليهما داخل السيارة، فقتلت المصورة الألمانية على الفور.

سلطات كابل شددت إجراءات الأمن بمناسبة إجراء الانتخابات الرئاسية (الأوروبية)

حوادث سابقة
وفي الشهر الماضي، قتل صحفي أفغاني بارز يعمل بوكالة الأنباء الفرنسية رفقة ثمانية أشخاص آخرين عندما فتح مسلحون من حركة طالبان النار على فندق فخم شديد التحصين وسط العاصمة كابل، وقتل صحفي من إذاعة سويدية في الشهر نفسه بأحد شوارع العاصمة.

وجاء الحادث قبل يوم من إجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية، والتي تعد أول انتقال سلمي للسلطة منذ سقوط حكم حركة طالبان عام 2001.

وقد شددت إجراءات الأمن بالعاصمة اليوم بمناسبة الانتخابات، وقال وزير الداخلية عمر دودزاي إنه تم نشر أربعمائة ألف عنصر من الشرطة والجيش والمخابرات لتأمين العملية الانتخابية في مختلف أرجاء البلاد.

وشهدت الحملات الانتخابية أعمال العنف، وقد توعد مقاتلو حركة طالبان بالعمل على عرقلة الانتخابات عن طريق حملة تفجيرات واغتيالات، وأثارت أعمال العنف قلق سكان كابل قبيل الانتخابات، غير أن بعضهم قال إن الهجمات التي شهدتها البلاد بالفترة الأخيرة لن تمنعهم من الإدلاء بأصواتهم، وكانت فترة الحملات الانتخابية التي استمرت شهرين قد انتهت منتصف ليل أول أمس.

المرشحون الأبرز لانتخابات الرئاسة هم وزيرا الخارجية السابقان عبد الله عبد الله وزلماي رسول ووزير المالية السابق أشرف غاني

المرشحون البارزون
وبموجب الدستور، لا يحق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي -الذي يقود البلاد منذ 12 عاما منذ سقوط حكم طالبان- أن يترشح لفترة ولاية أخرى. والمرشحون الثلاثة الأبرز من بين ثمانية مرشحين هم وزيرا الخارجية السابقان عبد الله عبد الله وزلماي رسول ووزير المالية السابق أشرف غاني.

ومن المنتظر أن تفتح لجان الاقتراع أبوابها الساعة السابعة من صباح غد السبت، وقد خصص ستة آلاف مركز انتخابي 10% ستغلق لأسباب أمنية، وسيراقب هذا الاستحقاق الذي يشارك فيه 12 مليون ناخب ومائتا ألف مراقب محلي، في حين لن تشهد الانتخابات حضورا كبيرا للمراقبين الأجانب بسبب استهداف طالبان الشهر الماضي فندقا يقيم فيه هؤلاء المراقبون.

وقد سخرت السلطات ثلاثة آلاف حمار لإيصال صناديق الاقتراع وكل مستلزمات العملية الانتخابية إلى المناطق النائية، ولن يعلن عن النتائج الرسمية إلا في 14 من مايو/أيار المقبل، وستجرى يوم 28 مايو/أيار المقبل جولة إعادة إذا لم يحصل أحد المرشحين على نسبة 50% من الأصوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات