ذكرت وسائل الإعلام الأميركية اليوم أن 35 شخصا على الأقل قضوا جراء أعاصير ضربت الأحد والاثنين الماضيين جنوب الولايات المتحدة ووسطها.

وفي ست ولايات على الأقل، تسببت الأعاصير بأضرار جسيمة. وذكرت شبكة "سي أن أن" أنَّ 17 شخصا على الأقل قضوا الاثنين في مسيسيبي وألاباما وتينيسي. وكانت الأعاصير خلفت 18 قتيلا الأحد في أركنسوا وأيوا وأوكلاهوما.

وكانت الولايات الأكثر تضررا هي أركنسو ومسيسيبي، حيث تأكد مقتل 27 شخصا وأصيب أكثر من مائتين في الأعاصير خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث سوت العواصف أحياء بالأرض وحولت منازل إلى أنقاض واقتلعت الأشجار كما لو كانت أغصانا صغيرة.

وحذرت الأرصاد الجوية الأميركية من "عواصف كبيرة" متوقعة في شرق وجنوب مسيسيبي وغرب ألاباما والطرف الشرقي للويزيانا. وتوقعت أعاصير بعضها "عنيف"، كما توقعت تساقط حبات كبيرة من البرد ورياحا عاتية. 

وأضافت الأرصاد أن أكثر من سبعين مليون شخص مهددون بهذه الموجة الجديدة من الاضطرابات المناخية.

وقدم الرئيس باراك أوباما -الذي كان يقوم بجولة آسيوية عاد منها الثلاثاء- تعازيه لأسر الضحايا واعدا بأن تبادر الدولة الاتحادية إلى المساعدة. وقال من مانيلا "أود أن يعلم الجميع بأن بلادكم هنا لمساعدتكم في مواجهة الوضع وإعادة البناء".

وفي نهاية مايو/أيار 2013، قضى عشرون شخصا على الأقل بينهم سبعة أطفال جراء أعاصير قوية ضربت أوكلاهوما، وخصوصا مدينة مور الصغيرة في ضاحية أوكلاهوما سيتي، حيث هبّت لأربعين دقيقة رياح عاتية تجاوزت سرعتها 320 كيلومترا في الساعة.

المصدر : وكالات