القوة الأوروبية تبدأ عملها بأفريقيا الوسطى
آخر تحديث: 2014/4/30 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/30 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/2 هـ

القوة الأوروبية تبدأ عملها بأفريقيا الوسطى

القوة الأوروبية ستخلف الفرنسيين في حماية مطار بانغي والمنطقة المحيطة به والتي تضم مخيما للنازحين (رويترز)
القوة الأوروبية ستخلف الفرنسيين في حماية مطار بانغي والمنطقة المحيطة به والتي تضم مخيما للنازحين (رويترز)
قال مصدر أوروبي اليوم الأربعاء إن قوة الاتحاد الأوروبي في أفريقيا الوسطى باشرت العمل، وبدأت بضمان الأمن في مطار العاصمة بانغي.

وتتألف القوة الأوروبية حاليا من نحو 150 رجلا أغلبيتهم من العسكريين الفرنسيين الذين كانوا ينتمون إلى عملية "سانغاريس" ومن جنود القوة الإستونية.

وستزداد قوة البعثة تدريجيا إلى أن يصل قوامها في يونيو/حزيران المقبل إلى ثمانمائة رجل من جورجيا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي مثل إسبانيا وفنلندا وإيطاليا.

وتلعب فرنسا في هذه القوة دورا كبيرا مع نشر مئات الرجال وبينهم قائد القوة الجنرال فيليب بونتييه الموجود في بانغي.

وقوة يوفور-جمهورية أفريقيا الوسطى -التي حددت مدة عملها بستة أشهر- مكلفة أولا بإحلال الأمن في منطقة مطار مبوكو الذي يأوي معسكرا كبيرا للنازحين بسبب النزاع الدائر في البلاد، قبل توسيع مهامها لتشمل حيين في العاصمة.

تأخر وتحفظ
وتأخر تشكيل هذه القوة بعد الإعلان عن تأسيسها في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب تحفظ عدة دول أوروبية على المشاركة فيها مع اندلاع الأزمة في أوكرانيا.

ودعا الجنرال بونتييه في بداية أبريل/نيسان الحالي الدول الـ28 في الاتحاد الأوروبي إلى بذل جهد إضافي لكي يبلغ قوام القوة ألف رجل، وأوضح أن تشكيل القوة معقد على المستوى اللوجستي بسبب الوضع الجغرافي لأفريقيا الوسطى وغياب المرافق لتأمين سكن الجنود.

وأطلقت قوة يوفور-جمهورية أفريقيا الوسطى في إطار القرار 2134 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، ويأتي انتشارها بينما تستمر أعمال العنف مع هجمات على قرى وكمائن تستهدف السكان المسلمين.

وسمحت الأمم المتحدة في بداية الشهر الجاري بنشر نحو 12 ألف جندي تحت رايتها، لكن ذلك لن يحصل قبل سبتمبر/أيلول المقبل.

وسقطت حكومة أفريقيا الوسطى قبل عام إثر مواجهة مسلحين من حركة سيليكا المعارضة (وأغلبهم من المسلمين) الذين أطاحت بهم في ديسمبر/كانون الأول مليشيات أنتي بلاكا المسيحية، مما أشعل حالة من الفوضى والتطهير العرقي لم ينجح التدخل الذي قادته فرنسا في وقفها نهائيا.

المصدر : الفرنسية

التعليقات