رصدت السلطات اليابانية موجة مد بحري (تسونامي) بارتفاع 40 سنتمتراً وموجتين أخريين بارتفاع 20 و30 سنتمتراً في ساعات الفجر الأولى الخميس على ساحل منطقة إيواتي بشمال شرق البلاد.

ونقلت قناة "أن أتش كاي" العامة عن وكالة الرصد الجوي اليابانية أنها رصدت موجات تسونامي مماثلة أو أقل ارتفاعاً في مواقع أخرى على الساحل الشمالي الشرقي.

وصرح بعض اليابانيين لقناة "أن أتش كاي" أنهم فضلوا مغادرة منازلهم مؤقتاً خشية تكرار مأساة تسونامي 11 مارس/آذار 2011 الذي دمر الساحل الشمالي الشرقي للأرخبيل وأسفر عن مقتل أكثر من 18 ألف شخص.

وذكرت وسائل الإعلام أن شركة "طوكيو إلكتريك باور" التي تدير محطة فوكوشيما دايشي التي تضررت جراء تسونامي 2011، ستعلق الخميس عملياتها المقررة على طول الشاطئ.

ويتزامن ذلك مع وقوع زلزال جديد بقوة 7.8 درجات بمقياس ريختر ضرب الساحل الشمالي لتشيلي، مما استدعى إصدار تحذير من موجات تسونامي لكل من تشيلي وبيرو.

وأفاد مركز الرصد الجيولوجي الأميركي بأن زلزالاً بقوة 7.8 درجات سُجِّل على بعد 23 كيلومتراً جنوب إكويكي عند الساحل الشمالي لتشيلي، وأن مركزه كان على عمق 20 كيلومتراً.

ولم ترد تقارير فورية عن أضرار أو إصابات، لكن مركز التحذير من التسونامي بالمحيط الهادئ أصدر تحذيراً من حدوث مثل هذه الموجات العالية لكل من تشيلي وبيرو.

يشار إلى أن هذا الزلزال يعقب زلزالاً بقوة 8.2 درجات سجل أمس الأربعاء في المنطقة عينها وخلف خمسة قتلى وعدداً من الجرحى، واستدعى إصدار تحذير من تسونامي شمل عدة دول من بينها تشيلي وبيرو والإكوادور وبنما.

وتسبب زلزال تشيلي الجديد في اهتزاز المباني ونزول الناس إلى شوارع ميناء إكويكي، الذي لحقت به أضرار من زلزال الأربعاء القوي الذي ضرب أيضاً بعض المدن هناك.

من جانبها، حذرت إندونيسيا الأربعاء من أنها قد تتعرض لتسونامي صغير جراء الزلزال الذي هز سواحل تشيلي على المحيط الهادئ، داعية السكان للبقاء بعيداً عن الشواطئ.

المصدر : وكالات