أعلنت إيران الثلاثاء اعتزام مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوجه لإيران الأسبوع المقبل لزيارة موقعين نوويين في إطار اتفاق الشفافية الذي أبرم بين الطرفين نهاية العام الماضي بشأن برنامج إيران النووي.

وقالت وكالة الطلبة للأنباء نقلا عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن مفتشا كبيرا من وكالة الطاقة الذرية الدولية سيزور منجم ساغند لليورانيوم بوسط إيران ومصنع التكثيف في أردكان، حيث يتم فصل الخام عن العناصر الأخرى. 

وينظر إلى دخول وكالة الطاقة الذرية إلى هذين الموقعين على أنه تطور مهم لأن اليورانيوم الذي ينتجانه بمجرد أن تتم تنقيته يمكن أن يستخدم في محطات الكهرباء النووية، وبعد معالجته بدرجة أكبر يمكن أن يستخدم في صنع القنابل النووية.

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي وتنفي مزاعم غربية بأنها تسعى لتطوير قدرات لصنع أسلحة نووية.     

 وكانت إيران قد توصلت أواخر العام الماضي مع الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى اتفاق شفافية يهدف إلى تهدئة مخاوف غربية من أن ايران ربما عكفت على تصميم رأس حربي نووي، وأثار الاتفاق حينها آمالا بتحقيق تقدم في تحقيق للوكالة متعثر منذ فترة طويلة.

عملية متدرجة
وتأتي الزيارة المزمعة لموقعي ساغند وأردكان ضمن سبعة إجراءات اتفق الجانبان على تنفيذها بحلول 15 مايو/أيار المقبل في إطار عملية متدرجة من جانب إيران لتوفير إمكانية دخول أكبر وتقديم مزيد من المعلومات لمفتشي الأمم المتحدة.

ومن الخطوات التي يتبقى تنفيذها بحلول منتصف الشهر المقبل خطوة تتعلق بصواعق تفجير يمكن استخدامها للمساعدة على تفجير شحنة نووية، ولم يتضح إن كانت إيران قدمت حتى الآن معلومات طلبتها وكالة الطاقة الذرية في هذا الصدد.

والتعاون بين إيران والوكالة يتم بموازاة مفاوضات بين إيران و"مجموعة 5+1" (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) للتوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران. وعلى الجانبين أن يلتقيا في فيينا في 13 مايو/أيار لإجراء محادثات جديدة.

والهدف هو الحصول على ضمانة بحلول 20 يوليو/تموز المقبل بأن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض سلمية بحتة ورفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران.

وتطبق الدول العظمى وطهران منذ يناير/كانون الثاني اتفاقا مرحليا لستة أشهر بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : وكالات