فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على شركات من الصين ودبي بدعوى مساعدتها إيران في التهرب من عقوبات فرضت عليها بخصوص شراء الأسلحة وتجارة النفط، وذلك في مؤشر إلى أن واشنطن ستواصل الضغط على طهران بخصوص برنامجها النووي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات على ثماني شركات صينية لتوريدها أجزاء صواريخ إلى إيران، موضحة أنها تستهدف شركة مقرها دبي وبضعة أفراد مرتبطين بها بزعم مساعدة إيران في الالتفاف على عقوبات تستهدف قطاعها النفطي.

وقال وكيل وزارة الخزانة ديفد كوهين الذي يشرف على سياسة العقوبات في بيان أصدره، "سنواصل بقوة تفعيل العقوبات حتى ونحن نستطلع إمكانية اتفاق شامل بشأن برنامج إيران النووي".

وتوصلت إيران وقوى عالمية إلى اتفاق مؤقت في نوفمبر/تشرين الثاني يتيح لطهران إعفاءها من عقوبات بنحو سبعة مليارات دولار مقابل خطوات لتقييد برنامجها النووي.

ودعا الاتفاق إلى مفاوضات للتوصل إلى اتفاقية كاملة خلال عام، وأكدت وزارة الخزانة الأميركية اليوم أنها لا تزال تضغط من أجل التوصل إلى حل حاسم لهذه القضية.

وأكد تقرير للأمم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر أن إيران اتخذت إجراءات لخفض مخزونها النووي الأكثر حساسية بنحو 75%، وهو ما يوضح أن طهران تنفذ الخطوات المتفق عليها لتقليص برنامجها النووي.

المصدر : رويترز