أكد عدد من المسؤولين والمشرعين الأميركيين اليوم الثلاثاء أن القادة الفلسطينيين يخاطرون بخسارة مساعدات أميركية بملايين الدولارات، في حال تنفيذهم خططهم بتشكيل حكومة توافق وطني تضم أعضاء في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

فقد صرحت آن باترسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في جلسة استماع بمجلس النواب "دعوني أكن واضحة للغاية حول سياستنا تجاه حماس..، لن تذهب أية أموال من الحكومة الأميركية إلى أي حكومة تضم حماس، إلا إذا قبلت حماس بشروط الرباعية، وهي نبذ العنف والاعتراف بالاتفاقيات السابقة، والأهم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

وأضافت باترسون أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) وقيادة حماس "يتبادلان الكراهية".

وأوضحت "تدور فكرة تقول إن إحدى الطرق للتخلص من حماس هي إجراء انتخابات، لأن هذه هي الطريقة التي دخلت بها العملية السياسية، وعلى أبو مازن التخلص منهم"، مشيرة إلى أن محاولات المصالحة السابقة فشلت "والسلطة الفلسطينية تحتاج إلى دعمنا".

وبدوره، صرح النائب تيد دويتش -في جلسة مناقشة مخصصات الميزانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا- قائلا "دعوني أكن واضحا، لن تتلقى أي حكومة فلسطينية تضم أعضاء إرهابيين من حماس تمويلا فلسطينيا".

تأثيرات كبيرة
أما إليانا روز-ليهتينين مساعدة رئيس اللجنة فقالت إن اتفاق المصالحة الفلسطينية ستكون "له تأثيرات كبيرة" على ميزانية العام المالي 2015 التي تبدأ في أكتوبر/تشرين الأول، مضيفة أن الإدارة الأميركية تسعى إلى "تخصيص أكثر من 440 مليون دولار مساعدات ثنائية مباشرة للسلطة الفلسطينية والضفة الغربية وغزة".

وأكدت روز-ليهتينين أن القانون الأميركي واضح في أنه "لا يمكن إرسال أموال إلى حكومة فلسطينية تضم أعضاء من حركة حماس الإرهابية" التي تدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية منذ 1993.

والأسبوع الماضي اتفقت حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية على تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة عباس خلال خمسة أسابيع، بحيث تتولى هذه الحكومة الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية. وأدانت إسرائيل تلك الخطوة وقررت إلغاء مشاركتها في محادثات السلام المتعثرة.

المصدر : الفرنسية