قال مسؤولون في جمهورية أفريقيا الوسطى أمس إن 22 شخصاً على الأقل -بينهم 15 من الزعماء المحليين وثلاثة موظفين في منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية- قتلوا في هجوم وقع السبت ببلدة نانجا بوغويلا (450 كيلومترا شمال العاصمة بانغي).

وقال عضو البرلمان السابق عن البلدة غيل غزافييه نغويمباسا إن أربعة أشخاص قتلوا لدى اقتراب مهاجمين من البلدة القريبة من الحدود مع تشاد، لكن معظم القتلى سقطوا عندما هاجم مسلحون من مليشيا "سيليكا" المسلمة عيادة تديرها منظمة "أطباء بلا حدود" بحثاً عن المال.

معظم القتلى سقطوا عندما هاجم مسلحو مليشيا "سيليكا" المسلمة عيادة تديرها "منظمة أطباء بلا حدود" بحثاً عن المال

وأضاف أن الهجوم وقع أثناء اجتماع الزعماء المحليين هناك، حيث أطلق المسلحون النار عندما حاول بعض هؤلاء الزعماء الهرب. وقال المصدر نفسه لرويترز -نقلا عن شهود عيان تحدث إليهم- إن 15 زعيماً محلياً قتلوا على الفور، وأكد ممثل محلي لحكومة بانجي الحادث، كما صرح متحدث باسم أطباء بلا حدود بوجود قتلى بين موظفي المنظمة الخيرية، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.

ويسعى نحو ألفي جندي فرنسي وأكثر من خمسة آلاف من قوات حفظ السلام الأفارقة لوقف موجات من العنف التي تشهدها البلاد على مدى الـ18 شهرا الماضية.

خروج المسلمين
وكانت قوات لحفظ السلام وأخرى فرنسية رافقت أمس الأحد قرابة 1300 من المسلمين عند خروجهم من العاصمة بانغي هرباً من هجمات مليشيا "أنتي بالاكا" المسيحية، واتجهوا نحو ذويهم شمالي البلاد ضمن قافلة كبيرة.

وقد اضطر قرابة مليون شخص إلى ترك منازلهم خوفاً من القتل منذ اندلاع النزاع في البلاد، وسبق للأمم المتحدة أن قالت إن تهجير عشرات آلاف من المسلمين يعد بمثابة تطهير عرقي.

المصدر : وكالات