قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم إن بلاده ملتزمة تماما بتقديم المزيد من الموارد والمساعدات في جهود البحث عن الطائرة الماليزية التي فقدت في المحيط الهندي.

وشدد أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الماليزي نجيب عبد الرزاق في كوالالمبور على ضرورة اعتماد الشفافية التامة في تبادل المعلومات عن جهود البحث عن الطائرة التي كان على متنها 239 راكبا أغلبهم صينيون.

من جانبه، قال الرئيس الماليزي إن حكومة بلاده ستكشف للرأي العام تقريراً أولياً الأسبوع الجاري حول حادث اختفاء الطائرة، وكان وزير النقل ذكر الأسبوع الماضي أن كوالالمبور ستزيد عدد المعدات المخصصة للبحث في أعماق البحر، وستتم الاستعانة بخبرة شركة بتروناس النفطية في هذا المجال.

ماليزيا قالت إنها ستزيد عدد المعدات المخصصة للبحث في أعماق البحر عن الطائرة المفقودة، وستتم الاستعانة بخبرة شركة بتروناس النفطية

وقد مشطت سفينة تابعة للبحرية الأميركية اليوم منطقة في قاع المحيط الهندي ضمن جهود مضنية لم تنته إلى نتيجة لحد الساعة، وذلك بعد أكثر من خمسين يوما على بدء البحث، وحالت صعوبة أجواء الطقس دون تنفيذ عمليات للبحث الجوي وعلى سطح البحر.

توسيع التمشيط
وقال مسؤول عسكري أميركي لوكالة رويترز للأنباء أول أمس إنه من المرجح أن يستمر البحث في المحيط لسنوات، إذ دخل مرحلة أكثر صعوبة يجري فيها تمشيط مناطق أوسع في قاع المحيط قرب المكان الذي من المعتقد أن تكون الطائرة قد تحطمت فيه، ويجري البحث في مياه تبعد ألف ميل عن شمال غرب العاصمة الأسترالية بيرث، وهي من أكثر المناطق عمقاً في العالم.

وذكر المركز الأسترالي المشترك للتنسيق بين الوكالات والمسؤول عن جهود البحث أنه يتم التباحث مع الشركاء الدوليين في الطريقة الأحسن لمواصلة العمليات في المستقبل. وتشارك ماليزيا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وبريطانيا والولايات المتحدة -فضلا عن أستراليا- في أكثر عمليات البحث كلفة في تاريخ الطيران.

وتواجه أستراليا وماليزيا ضغوطا لوضع حد لمعاناة لذوي الركاب الذين كانوا على متن الطائرة الماليزية عبر العثور على حطامها لمعرفة ملابسات ما وقع لها، وتُتهم سلطات كوالالمبور بسوء إدارة عملية البحث عن الطائرة، وقد تظاهر الأسبوع الماضي عدد من أسر ركابها أمام السفارة الماليزية في العاصمة الصينية بكين.

المصدر : وكالات