قال المرشح للانتخابات الرئاسية الأفغانية عبد الله عبد الله إن الدورة الأولى شهدت عمليات تزوير "منظمة وممنهجة"، واتهم الحكومة الأفغانية بالتدخل في سير الانتخابات.

وتكرس هذه الاتهامات بالتزوير في الانتخابات الترجيحات بأن تكون دورة الإعادة صعبة في ظل الخشية من أن تستهدفها هجمات حركة طالبان.

وسيتنافس وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله وخصمه الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي أشرف غاني في الدورة الثانية بعد إخفاق كل منهما في الحصول على تخطي نسبة 50% اللازمة للفوز بالانتخابات التي جرت في 5 أبريل/نيسان الجاري.

وقال عبد الله "لدينا من الأدلة ما يكفي لإثبات أن فوز فريقنا واضح وجلي، ولو أن الانتخابات كانت نظيفة لفزنا بها من الدورة الأولى".

وتحدث عبد الله عن وقوع عمليات تزوير وصفها بالمنظمة والممنهجة، متهما الحكومة الأفغانية بالتدخل في سير الانتخابات.

من جانبه، قال أشرف غاني "إن إجراء دورة ثانية أمر حتمي طبقا للدستور، وأي شكوك ستهدد استقرار أفغانستان"، وأكد أنه إذا كانت الانتخابات شفافة فسيكون أول من يهنئ الفائز، بحسب تعبيره.

أشرف غاني: سنختار المبادئ
وليس الصفقات
 (الفرنسية)

المبادئ والصفقات
وتابع غاني القول "سنختار المبادئ وليس الصفقات"، مؤكدا تصميمه على الفوز في الدورة الثانية.

وأعلنت اللجنة الأفغانية المستقلة للانتخابات أمس السبت اعتمادا على نتائج أولية أن عبد الله عبد الله وأشرف غاني سيخوضان الشهر المقبل دورة ثانية لانتخابات الرئاسة.

وقال رئيس اللجنة أحمد يوسف نورستاني -خلال مؤتمر صحفي في العاصمة كابل- إن عبد الله حصل على 44.9% من الأصوات، متقدما على غاني الذي نال 31.5%.

وحل ثالثا زلماي رسول -الذي يوصف بالمقرب من الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي- بنسبة 11.5% من الأصوات.

والنتائج التي أعلنتها اليوم لجنة الانتخابات أولية، حيث إن النتائج النهائية ستصدر في 14 مايو/أيار المقبل بعد البت في مئات الطعون التي تقدم بها عدد من المترشحين.

ويشترط الدستور الأفغاني لمن يفوز من الدورة الأولى أن يحصل على أكثر من 50% من الأصوات، وهو ما لم يتحقق في الاقتراع الذي تم في 5 أبريل/نيسان الحالي، وشارك فيه ثمانية مترشحين.

وأُثير مؤخرا احتمال إجراء مفاوضات على تقاسم السلطة بين عبد الله عبد الله وأشرف غاني، لكن المترشح الفائز بأكبر عدد من الأصوات في الدورة الأولى استبعد هذا الاحتمال.

المصدر : الفرنسية