أكثر من مائة قتيل بغرق العبّارة الكورية الجنوبية
آخر تحديث: 2014/4/22 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :واشنطن تقول إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا جديدا ذاتي الدفع
آخر تحديث: 2014/4/22 الساعة 11:22 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/23 هـ

أكثر من مائة قتيل بغرق العبّارة الكورية الجنوبية

الغطاسون ينشطون بحثا عن مائتي مفقود معظمهم تلاميذ في غرق العبّارة (أسوشيتد برس)
الغطاسون ينشطون بحثا عن مائتي مفقود معظمهم تلاميذ في غرق العبّارة (أسوشيتد برس)

تخطت حصيلة غرق العبّارة قبالة سواحل كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء مائة قتيل، وهو رقم يتوقع أن يرتفع بشكل كبير في وقت ينشط فيه الغطاسون بحثا عن مائتي مفقود، معظمهم من التلاميذ يرجح أن يكونوا قضوا جميعا في الحادث. 

وأتاح هدوء البحر وتحسن الأحوال الجوية تسريع عمليات البحث، غير أن الرؤية لا تزال ضعيفة جدا تحت الماء. ويتقدم الغطاسون بصعوبة في دهليز الممرات والمقصورات داخل العبّارة الغارقة تماما.

وقال متحدث باسم خفر السواحل "لا يزال الوضع صعبا جدا بالنسبة للغطاسين الذين يتحسسون طريقهم بحثا عن الجثث". 

وبحسب الحصيلة التي أعلنتها السلطات، فإن هناك 104 قتلى مؤكدين في حين لا يزال 198 شخصا في عداد المفقودين.

وكانت العبّارة تقل 476 شخصا حين جنحت وغرقت صباح الـ16 من الشهر الجاري قبالة سواحل جنوب كوريا. 

وكان على متن العبّارة "سول" التي كانت في طريقها إلى جزيرة جيجو السياحية جنوب البلاد 352 تلميذا قدموا من ثانوية جنوب العاصمة سول في رحلة مدرسية، وكان يرافقهم مساعد مدير المدرسة الذي انتحر الجمعة. 

وتجمع أقرباء المفقودين صباح اليوم في مرفأ جيندو الجزيرة المجاورة لموقع الكارثة في انتظار وصول قوارب الإنقاذ التي تنقل بوتيرة متسارعة الجثث التي يتم انتشالها. 

وتبدد الأمل الآن في العثور على ناجين، وباتت العائلات تطالب الغطاسين بانتشال الجثث بأسرع ما يمكن قبل أن تتلف في المياه.

قبطان العبّارة الغارقة (وسط) ينصب عليه
جل الغضب في الحادث (أسوشيتد برس)

زوارق النجاة
وقال أحد أفراد طاقم العبّارة الغارقة إن زملاءه حاولوا إنزال زوارق النجاة، لكنهم لم ينجحوا في ذلك بسبب جنوح العبارة. 

وذكرت تقارير إخبارية محلية إن هذا الشخص هو الضابط الثاني للعبارة، لكنها لم تفصح عن اسمه وهو أحد أربعة من أفراد الطاقم ألقي القبض عليهم، ووجهت إليهم تهمة الإهمال وأثناء استجواب المدعين للأربعة أبدوا الندم.

يشار إلى أن الغضب في حادث غرق العبّارة ينصب بصورة رئيسية على قبطان العبّارة لي جون سيوك، وقد أوقف مع ستة أفراد من الطاقم، وهو يلاحق بتهمة الإهمال والتقصير في ضمان سلامة الركاب.

ويؤخذ عليه التأخير في إخلاء العبّارة حين كان ذلك لا يزال ممكنا بعد الصدمة، وقبل أن تغرق في قعر الماء بعد أربعين دقيقة، وهو كذلك قد غادر السفينة في وقت كان فيه مئات الركاب لا يزالون فيها محاصرين وسط المياه التي تدفقت إلى داخلها.

والقبطان والقسم الأكبر من الطاقم هم من بين الأشخاص الـ174 الذين عثر عليهم أحياء بعد قليل على وقوع الحادث.

واعتبرت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين هيي أمس أن ما فعله قبطان العبّارة وطاقمها "بمثابة جريمة قتل". 

وتتوقع فرق الإنقاذ أن تقارب الحصيلة ثلاثمائة قتيل بعدما تبددت الآمال في العثور على أحياء لجؤوا إلى جيوب هوائية قد تكون متبقية داخل العبّارة الغارقة في الماء.

المصدر : وكالات

التعليقات