أعلنت رئيسة تشيلي ميشال باشليه شمالي البلاد منطقة منكوبة بعد وقوع زلزال بقوة 8.2 درجات قبالة سواحل البلاد، وقالت السلطات إن ستة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب عدد آخر جراء الزلزال.

ووقعت باشليه مرسوما في القصر الرئاسي يعلن حالة الكارثة الطبيعية في منطقتي أريكا وتاراباكان الأكثر تضررا شمالي البلاد قرب الحدود مع بيرو، وجاء ذلك قبل أن تزور رئيسة البلاد المناطق التي ضربها الزلزال.

وطالبت الرئيسة المواطنين بالتزام الهدوء ومراعاة تعليمات موظفي الإغاثة والجهات الأمنية ومنها الجيش، حيث تم نشر قوات عسكرية لمنع حدوث أعمال نهب واضطرابات.

وفر أكثر من 900 ألف شخص من المناطق الساحلية في تشيلى بعد أن أودى الزلزال بحياة ستة أشخاص.

كما أخلت بيرو سواحلها الجنوبية بسبب ارتفاع الأمواج الذي وصل إلى مترين ونيّف جراء الزلزال.

وقد تسبب الزلزال الذي وقع قبالة سواحل تشيلي على بعد ستة وثمانين كيلومترا وعلى عمق عشرة كيلومترات، بإطلاق تحذير من موجات مد عاتية "تسونامي" لكل سواحل أميركا الجنوبية والوسطى على المحيط الهادي.

وقال مركز المحيط الهادي للتحذير من موجات التسونامي في وقت سابق إن "زلزالا على هذا القدر من الشدة قد يتسبب في طوفان مدمر من أمواج المد "تسونامي" التي قد تضرب الشريط الساحلي قرب مركز الزلزال خلال دقائق والمناطق الساحلية البعيدة خلال ساعات.

وأوضح التحذير أنه بالإضافة إلى تشيلي فإن سواحل بيرو وإكوادور وكولومبيا وبنما وكوستاريكا ونيكاراغوا معرضة أيضا للخطر.

وفي العام 2010 تسبب زلزال قوته 8.8 درجات في أمواج مد عاتية "تسونامي" أحدثت دمارا هائلا في عدة مدن ساحلية في وسط وجنوب تشيلي وأودت بحياة المئات.

المصدر : الجزيرة + وكالات