تحقيق الطائرة الماليزية يركز على الطاقم
آخر تحديث: 2014/4/2 الساعة 19:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/2 الساعة 19:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/3 هـ

تحقيق الطائرة الماليزية يركز على الطاقم

التحقيق في قضية الطائرة المفقودة برأ ساحة الركاب (الأوروبية)
التحقيق في قضية الطائرة المفقودة برأ ساحة الركاب (الأوروبية)

قالت الشرطة الماليزية إن التحقيق الجنائي الذي تجريه بلاده في قضية الطائرة المفقودة بدأ يركز على أفراد الطاقم بعد أن ثبت عدم وجود أي صلة للركاب باختفائها، في حين أشارت السلطات الأسترالية إلى أن الأجسام التي رصدتها الأقمار الاصطناعية بمنطقة البحث كانت مجموعة من الشباك ومخلفاتٍ لسفن صيد.

وأوضح قائد الشرطة خالد أبو بكر أنه تمت تبرئة ساحة الركاب من الصلة المحتملة بالخطف أو التخريب واتضح أنهم لا يعانون من مشاكل شخصية أو نفسية يمكن الربط بينها وبين اختفاء الطائرة.

مهمة صعبة
يأتي ذلك في وقت أشارت فيه السلطات الأسترالية إلى أن فرق البحث اكتشفت أن الأجسام التي رصدتها الأقمار الاصطناعية في المحيط الهندي كانت مجموعة من الشباك ومخلفاتٍ لسفن صيد وليس لحطام الطائرة.

قائد سلاح الجو الأسترالي المتقاعد المارشال أنغس هيوستن وصف  عملية البحث عن الطائرة بأنها أصعب عملية شهدها، محذّرا من التوقعات بتحقيق نجاح سريع

وفي هذا السياق قال قائد سلاح الجو الأسترالي المتقاعد المارشال أنغس هيوستن إن عملية البحث عن الطائرة هي أصعب عملية شهدها، محذّرا من التوقعات بتحقيق نجاح سريع.

ولفت هيوستن إلى أن الأمر استغرق أكثر من ستين عاما للعثور على "إتش إم إي إس سيدني" التي غرقت في المحيط الهندي في 1941 من قبل سفينة حربية ألمانية، وأن البحث عن الطائرة الماليزية "لن يُحل بالضرورة في الأسبوعين المقبلين".

من جهة أخرى، انضمت طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو النيوزيلندي لعمليات البحث التي استؤنفت بمشاركة تسع سفن وعشر طائرات.

وكانت غواصة نووية بريطانية قد وصلت اليوم إلى المحيط الهندي للمساعدة في عمليات البحث عن الطائرة المفقودة، والتي لم تسفر عن أي نتيجة بعد أربعة أسابيع من فقدانها.

وقالت البحرية الملكية البريطانية إن الغواصة "إتش إم إس تايرلس" وصلت إلى منطقة البحث ويمكنها أن تساهم في جهود تحديد مكان الطائرة بفضل ما تتمتع به من قدرات بحث متقدم تحت المياه.

وتشارك سفن وطائرات ومروحيات في عمليات البحث منذ فقدان طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية وعلى متنها 239 شخصا في الثامن من مارس/آذار الماضي، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها غواصة في هذا الأمر، وذلك بتوجيه من وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند.

كما يتوقع أيضا وصول السفينة البريطانية "إتش إم إس إيكو" إلى المنطقة لمواكبة سفينة البحرية الأسترالية "أوشن شيلد" التي غادرت بيرث غرب أستراليا مساء الاثنين حاملة جهازا لالتقاط الإشارات التي يبثها الصندوقان الأسودان للطائرة.

ويتوقع أن تصل "أوشن شيلد" نهاية الأسبوع إلى المنطقة مع قرب انتهاء الفترة النظرية لبث إشارات الصندوقين الأسودين (ثلاثين يوما).

تنسيق البحث
وبموازاة ذلك، يصل رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق مساء اليوم إلى بيرث حيث يتم تنسيق عمليات البحث البحرية، وسيلتقي نظيره الأسترالي توني أبوت.

عبد الرزاق يصل مساء اليوم إلى بيرث بأستراليا حيث يتم تنسيق عمليات البحث (الجزيرة)

وتصر ماليزيا على أنها اعتمدت الشفافية في هذه الأزمة، رافضة اتهامات عائلات الضحايا الصينيين بأنها أخفت معلومات وتعاملت مع القضية بعدم كفاءة.

ولم تستبعد السلطات الماليزية بعد احتمال سقوط الطائرة نتيجة خلل فني لكنها تقول إن الأدلة تشير إلى أنه تم تحويل الطائرة عن مسارها المقرر من كوالالمبور إلى بكين عمدا.

ويعتقد محققون أن شخصا على علم واسع بطائرات بيونغ 777 والطيران التجاري أغلق أجهزة الاتصال بالطائرة قبل تحويلها عن مسارها المقرر.

وأدى هذا إلى تركز الشبهات حول الطيارين وهما قائد الطائرة ظاهري أحمد شاه (53 عاما) ومساعده فريق عبد الحميد (27 عاما)، لكن الشرطة تقول إن تحقيقها في أمر الاثنين لم يظهر ما يثير الريبة فيهما.

المصدر : الجزيرة + رويترز

التعليقات