ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.2 درجات على سلم ريختر المكسيك الجمعة وهز المباني في العاصمة مكسيكو، مما دفع الناس للخروج مسرعين إلى الشوارع، لكن لم ترد تقارير عن حدوث أضرار جسيمة.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن مركز الزلزال كان في ولاية جيريرو جنوب غرب البلاد وعلى بعد 273 كلم جنوب غرب العاصمة قرب منتجع أكابولكو الساحلي الشهير حيث يحتفل آلاف المكسيكيين بعيد الفصح.

وهرع بعض سكان العاصمة خارج منازلهم بملابس النوم بعد الزلزال الذي استمر مدة 30 ثانية وانقطعت الكهرباء في بعض مناطق المدينة، وقال سكان إن الهزة أسقطت اللوحات من على الجدران، وإن قطعا صغيرة من مواد البناء تساقطت داخل المباني السكنية، كما تحطم زجاج بعض السيارات.

وقال رئيس أجهزة الطوارئ في الحكومة لويس فيليبي بوينتي إنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار، مشيرا الى أن المركز الأميركي للتحذير من أمواج المد في المحيط الهادي استبعد حدوث موجات مد عاتية "تسونامي" بفعل الزلزال.

لكن سكان العاصمة المكسيكية أصيبوا بالهلع بسبب الزلزال، وهو من أقوى الهزات الأرضية التي ضربت المكسيك في السنوات الماضية.

الزلزال حطّم زجاج بعض السيارات
(أسوشيتد برس)

وقال بيدرو إرنانديز (68 عاما) وهو حارس عقار في وسط مكسيكو سيتي، إنه اضطر للتشبث بشجرة وكأنه ثمل.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع في عمق ضحل نسبيا يصل إلى 24 كلم، وشعر به سكان ولايتي بويبلا وتلاخكالا في وسط شرق البلاد.

وقال أنخيل أجييري حاكم ولاية جيريرو -التي كثيرا ما تتعرض لزلازل- إنه لم ترد تقارير عن وقوع أضرار كبيرة أو وفيات، لكن التحريات مستمرة.

وأشارت موظفة في فندق فيرمونت بأكابولكو إلى أن الوضع هادئ وأن النزلاء عادوا إلى الفندق.

يشار إلى أنه في عام 1985 ضرب زلزال قوي بلغت شدته 8.1 درجات مدينة مكسيكو وتسبب في مقتل آلاف الأشخاص. وفي مارس/آذار 2012 ضرب زلزال بلغت شدته 7.4 درجات المكسيك دون أن يسفر عن وقوع أضرار جسيمة.

المصدر : وكالات