مدين ديرية-لندن

أكدت عائلة عبد الله أبو بكر الدغيس مقتل ابنها في المعارك الجارية بسوريا، وبدأت بتقبل العزاء في منزلها ببلدة سالدين جنوب بريطانيا.

وقالت مصادر خاصة للجزيرة نت إن الدغيس (١٨ عاما) الذي يحمل الجنسية البريطانية ذهب للقتال في سوريا منذ عام والتحق بصفوف جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكانت الجزيرة نت قد التقت الدغيس في بريطانيا عام ٢٠١٠ حين تعرضت عائلته لحملات وصفت بالعنصرية، أدخل أثناءها شقيقه إلى المستشفى بعد إصابته بعينه إثر الاعتداء عليه بالضرب والركل من قبل مجموعة من المراهقين، الذين وصفوه بـ"الإرهابي" و"الطالباني"، نسبة إلى حركة طالبان.

كما تعرضت أسرة الدغيس في بلدة سالدين لحملة إهانات عنصرية ودينية، كما تعرض بعضهم لاعتداءات جسدية ولفظية، ووصفوا بـ"الإرهابيين"، وتعرضوا للشتم بعبارات عنصرية.

وإلى جانب ذلك تعرض منزل العائلة لهجمات بالحجارة والطوب عدة مرات، هشمت زجاج نوافذ المنزل والواجهة الأمامية لسيارة العائلة.

وكانت الشرطة قالت حينها إنها تتولى التحقيق في الهجمات ذات الدوافع العنصرية التي تعرضت لها العائلة، غير أنها لم تعتقل أي مشتبه به حتى الآن.

وعُرف عن عبد الله التزامه الديني وحرصه على الصلاة في المسجد وكان من الدعاة والنشطاء٬ وكان يمارس رياضة بناء الأجسام.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 500 بريطاني موجودون في سوريا أو كانوا هناك وعادوا، ويشمل هذا العدد أولئك الذين يشاركون في جهود الإغاثة أو الجهود الإنسانية.

المصدر : الجزيرة