استؤنف مساء الثلاثاء الحوار الأول من نوعه بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا، وذلك بعد أسابيع من الجدل وأكثر من شهرين من المظاهرات ضد الحكومة التي أوقعت 41 قتيلا.

وكان الحوار قد بدأ الخميس الماضي بين الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو وزعماء المعارضة, لكنه خلافا لجلسة المفاوضات السابقة التي بثتها وسائل الإعلام العامة، كانت جلسة الثلاثاء مغلقة وغاب عنها مادورو وخصمه الرئيسي إنريكي كابريليس الذي هزمه مادورو بفارق ضئيل بالانتخابات الرئاسية العام الماضي.

وقام كل من خورخي أرياثا نائب الرئيس والسكرتير التنفيذي لائتلاف المعارضة "طاولة الوحدة الديمقراطية" رامون غييرمو أفيلادو بتمثيل معسكره في هذه المحادثات التي جرت بمقر نيابة الرئاسة.

وأدت مظاهرات تهز البلاد منذ 4 فبراير/شباط والتي أطلقها طلاب قبل أن تنضم إليها المعارضة، إلى سقوط أكثر من ستمائة جريح واعتقال 175 شخصا بينهم رئيسا بلدية وزعيم حزب معارض.

وبدأت الحركة الاحتجاجية ضد الحكومة مستهدفة انعدام الأمن في البلاد، ثم وسعت مطالبها لتشمل غلاء المعيشة وانقطاع مواد أساسية.

وتراجعت حدة التعبئة الشعبية في الأسابيع الأخيرة، غير أن بؤر عنف متفرقة لا تزال قائمة في عدد من المدن على هامش بدء هذا الحوار.

وتعتزم طاولة الوحدة الديمقراطية التي تضم أحزابا من اليمين المعتدل ومحافظين راديكاليين المطالبة مجددا بـ"قانون عفو" عن المعتقلين الذين أوقفوا على هامش المظاهرات.

المصدر : وكالات