قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة والصين متفقتان على الأهمية الجوهرية لتجريد كوريا الشمالية من قدرات التسلح النووي، وذلك في أعقاب اجتماعات جمعت الطرفين في نيويورك.

وأجرت واشنطن والصين محادثات وصفت بأنها "مثمرة" بشأن كوريا الشمالية في إطار جهود دبلوماسية دولية مكثفة، إثر إعلان بيونغ يانغ عن خطط لإجراء اختبار نووي من نوع جديد.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماعات تعقد في إطار سلسلة مناقشات على مستوى عال بين الولايات المتحدة والصين بشأن كيفية تحقيق ذلك بطريقة سلمية.

ونقلت رويترز عن بيان لوزارة الخارجية الأميركية قوله إن الممثل الأميركي الخاص لشؤون كوريا الشمالية غلين ديفيز، اجتمع مع نظيره الصيني وو داوي في نيويورك يومي الاثنين والثلاثاء، مضيفا أن وو سيواصل المناقشات مع ديفيز ومسؤولين أميركيين آخرين في واشنطن يوم الجمعة.

من جهتها، حذّرت وزارة الخارجية الصينية أمس الثلاثاء من أي إجراء قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، ووصفت الوضع هناك بأنه "حساس" و"هش".

الرئيس الأميركي باراك أوباما سيزور كوريا الجنوبية واليابان ضمن جولة آسيوية الأسبوع القادم وستكون مسألة كوريا الشمالية في مقدمة الموضوعات في جدول الأعمال

تصعيد وإدانة
وكانت بيونغ يانغ لوحت في الثلاثين من مارس/آذار الماضي بإجراء "شكل جديد من التجارب النووية"، في تصعيد لحدة التصريحات بعد إدانة مجلس الأمن الدولي تجربة إطلاق صواريخ بالستية أجرتها في 26 مارس/آذار الماضي.

وأدان أعضاء مجلس الأمن بعد يوم من تلك التجربة الخطوة التي أقدمت عليها كوريا الشمالية، باعتبارها انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة، ووعدوا بمواصلة المباحثات لاتخاذ "الرد المناسب".

وجاءت أول تجربة كورية شمالية منذ أربع سنوات لإطلاق صواريخ متوسطة المدى يمكنها الوصول إلى اليابان بعد سلسلة من تجارب إطلاق صواريخ قصيرة المدى خلال الشهرين المنصرمين.

وفي تحد لقرارات الأمم المتحدة، أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية ثالثة في فبراير/شباط 2013 وأعلنت إحراز تقدم في تأمين ترسانة ذرية نشطة.

يشار إلى أنه من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي باراك أوباما كوريا الجنوبية واليابان ضمن جولة آسيوية الأسبوع القادم، وستكون مسألة كوريا الشمالية في مقدمة الموضوعات في جدول الأعمال.

المصدر : وكالات