أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا شجب فيه بشدة التفجيرات التي أودت بحياة 71 شخصا على الأقل قرب العاصمة النيجيرية أبوجا أمس الاثنين.

وجدد أعضاء المجلس في بيانهم التأكيد على أن الإرهاب بجميع أشكاله وصوره جريمة وغير مبرر بغض النظر عن دوافعه أو مرتكبيه ومكان وقوعه، وشددوا على ضرورة عدم ربطه بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية.

من جانبه، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن الصدمة والحزن لوفاة عدد كبير من الأشخاص في تفجير بمحطة للحافلات في حي نيانيان بـنيجيريا قرب العاصمة أبوجا.

وأدانت الولايات المتحدة هي الأخرى الهجوم، ودعت إلى إجراء تحقيق في الحادث, وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي لصحفيين "استشطنا غضبا من هذا العنف الأحمق ضد مدنيين أبرياء".

وكان 71 شخصا على الأقل قد لقوا مصرعهم في انفجار قنبلة بمحطة للحافلات قرب أبوجا في ساعة الذروة الصباحية أمس الاثنين بأعنف هجوم على الإطلاق يضرب العاصمة النيجيرية.

ولم يصدر على الفور إعلان بالمسؤولية عن التفجير، لكن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان وجه أصابع الاشتباه إلى جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة التي تشن حملة تمرد في شمال شرق نيجيريا.

رجال شرطة نيجيريون حول جثة
أحد الضحايا (الفرنسية)

وقالت الشرطة النيجيرية إن 71 قتيلا سقطوا وأصيب 124 آخرون في الهجوم، وهو الأول على العاصمة الاتحادية في عامين.

زيارة
وأثناء زيارته موقع الانفجار أدان جوناثان "أنشطة أولئك الذين يحاولون السير ببلدنا إلى الوراء" بتنفيذ مثل هذا الهجوم.

وأضاف "نحن سنتغلب عليه، فمشكلة بوكو حرام مؤقتة"، داعيا النيجيريين إلى أن يكونوا أكثر يقظة والإبلاغ عن الأشخاص المثيرين للشبهات.

وذكرت وسائل إعلام نيجيرية أن أربعة رجال شوهدوا وهم يخرجون سريعا من السيارة المفخخة قبيل انفجارها.

وتستهدف بوكو حرام بشكل متزايد مدنيين تتهمهم بالتواطؤ مع الحكومة أو قوات الأمن.

وحسب تقديرات منظمة العفو الدولية، فإن 1500 شخص قُتلوا في الصراع على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أدرجت رسميا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي جماعتي "بوكو حرام" و"أنصار" الإسلاميتين في نيجيريا على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

المصدر : وكالات