اختطف مسلحون مجهولون الثلاثاء أكثر من مائة طالبة من مدرسة ثانوية حكومية بشمال شرق نيجيريا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وتعليمية. ورجحت المصادر مسؤولية جماعة بوكو حرام عن الهجوم الذي وقع في منطقة تشيبوكو بولاية بورنو.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة المحلية في الولاية غيديون جبرين أن المسلحين وصلوا في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء على متن شاحنة ضخمة إلى مدرسة الفتيات وأرغموا الطالبات على ركوب الشاحنة.

وذكر شهود عيان أن المسلحين أضرموا بعد ذلك النار في القرية بأسرها.

وفي السياق أكد مدرس نيجيري اختطاف أكثر من مائة طالبة من مدرسة ثانوية حكومية. وأضاف المدرس أودو موسى أن الخاطفين كانوا مسلحين، مرجحا أنهم ينتمون إلى جماعة بوكو حرام التي قامت في الماضي بهجمات في المنطقة.

وقال موسى إنه رأى ثماني جثث في المنطقة صباح الثلاثاء، لكنه لم يحدد هوية الضحايا، مشيرا إلى أن الأوضاع سيئة للغاية في المنطقة والكل حزين.

من جانبه أكد أنيوا كوبو مفوض التعليم بولاية بورنو وقوع الحادث، وأوضح أن السلطات تحاول التأكد من أعداد الطالبات المخطوفات، لافتا إلى أن عددا منهن فر إلى الأحراش تحت جنح الليل خلال الهجوم.

وكانت سلطات التعليم في ولاية بورنو أمرت الشهر الماضي بإغلاق جميع المدارس لحماية الطلاب بعد مقتل عشرات التلاميذ في هجوم في فبراير/شباط الماضي على مدرسة داخلية في ولاية يوبي المجاورة.

تفيجر أبوجا الاثنين الماضي
أدى إلى مقتل 71 شخصا (الفرنسية)

تفجير
وتركز بوكو حرام -ومعناها "التعليم الغربي حرام"- أنشطتها في منطقة شمال نيجيريا التي تسكنها أغلبية مسلمة، حيث تشن هجمات ضد المؤسسات الحكومية والمدنيين.

ويأتي حادث الاختطاف بعد يوم من تفجير قنبلة في محطة مزدحمة للحافلات بضواحي العاصمة النيجيرية أبوجا أدى إلى مقتل 71 شخصا، وقال الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان إنه يشتبه في أن بوكو حرام تقف وراء التفجير.

وإثر التفجير أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا شجب فيه بشدة التفجيرات، وجدد تأكيده أن الإرهاب بجميع أشكاله وصوره جريمة وغير مبرر، بغض النظر عن دوافعه أو مرتكبيه ومكان وقوعه، مشددا على ضرورة عدم ربطه بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية.

وحسب تقديرات منظمة العفو الدولية، فإن 1500 شخص قُتلوا في نيجيريا على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية.

المصدر : وكالات