توفي بلندن الصحفي البريطاني باتريك سيل الأحد عن سن ناهزت 83 عاما، وفق صحيفة أوبزيرفر التي كان يعمل فيها سابقا.

ورحل سيل، وهو خبير شؤون الشرق الأوسط وخاصة سوريا، بعد معاناته مع سرطان الدماغ الذي اكتشف إصابته به في يونيو/حزيران الماضي.

واشتهر المذيع والكاتب السابق بسلسلة الكتب التي ألفها عن سوريا تسببت في توجيه انتقادات له بتأييد نظام الرئيس بشار الأسد.

ومن بين ما ألفه سيل عن سوريا كتاب "الأسد.. النضال في الشرق الأوسط" وهو عبارة عن سيرة ذاتية للرئيس الراحل حافظ الأسد.

وعمل سيل مراسلا لـ أوبزيرفر في بيروت خلفا لصديقه كيم فيلبي جاسوس جهاز الاستخبارات البريطاني "إم آي 6" الذي اتهم بالخيانة بعد فراره إلى موسكو عام 1963.

وقالت أوبزيرفر إن سيل دعا إلى إشراك نظام الأسد وإيران وروسيا في أية محادثات سلام حول سوريا، وكتب زميله بالصحيفة تيم ليويلين في نعيه "إن معرفة سيل بسوريا وقادتها تسببت بتوجيه الكثير من الانتقادات له، والاشتباه بأنه متعاطف مع النظام السوري".

وقال السفير البريطاني في لبنان توم فليتشر إن سيل كان شخصا "حكيما وفضوليا ومشاغبا".

وولد سيل في بلفاست بإيرلندا الشمالية عام 1930، وكان والده عالما بالدين المسيحي وأمه من أصل تونسي إيطالي. وانتقلت أسرته للعيش بسوريا حيث عمل والده مبشرا، وتلقى تعليمه بدمشق وإنجلترا قبل أن يلتحق بالدراسة في جامعة أوكسفورد، ويبدأ بعدها العمل صحفيا حرا في بيروت.

المصدر : الفرنسية