حذر وزير الاستخبارات الإسرائيلي يوفال شتاينتز الولايات المتحدة من الاستسلام لرغبة إيران بامتلاك القدرة النووية. واعتبر أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول المفاوضات مع إيران إزاء برنامجها النووي "غير مقبولة".

وأوضح شتاينتز الذي يشغل أيضا منصب وزير الشؤون الإستراتيجية -في حديث للإذاعة الإسرائيلية- اليوم أنه لا يمكن لإسرائيل قبول قرار يعطي إيران "أشهرا أو سنة" لحيازة سلاح نووي.

وكان كيري حذر قبل أيام من أن إيران قد تحتاج إلى شهرين لتحقيق اختراق في قدراتها لإنتاج مواد نووية كافية لصنع قنبلة إذا استأنفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وخلال كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي في الثامن من الشهر الجاري حول المفاوضات بين طهران والقوى الكبرى، قال كيري إنه من المعلوم "أننا نعمل على فترة شهرين تقريبا لما يسمى باستطاعة إيران لامتلاك قدرة نووية تمكنها من إنتاج سلاح نووي" مشيرا إلى أن ذلك لا يعني أنهم سيحصلون على رأس نووي أو نظام أو ربما قدرة اختبار.

ووصف شتاينتز تصريحات كيري بـ"المقلقة والمفاجئة وغير المقبولة". وأضاف أن بلاده تتابع المفاوضات مع إيران بقلق، مشيرا إلى عدم الاعتراض على الحل الدبلوماسي ولكن ضد أي اتفاق يسمح بحيازة طهران قدرة نووية.

وتتهم إسرائيل (القوة النووية الوحيدة ولكن غير المعلنة في الشرق الأوسط) والدول الغربية إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقعت إيران اتفاقا مرحليا مع الدول العظمى على تعليق قسم من نشاطاتها النووية لقاء رفع جزئي للعقوبات الغربية المفروضة على اقتصادها.

وأعلنت إيران ودول مجموعة "5+1" (الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا، وألمانيا) أنها ستبدأ في مايو/أيار المقبل العمل على اتفاق نهائي ينهي في حال إقراره عقدا من الخلافات حول برنامج إيران النووي.

وتحذر واشنطن من أنه في حال نقضت إيران الاتفاق وبدأت التخصيب فإنها ستتخذ بذلك قرارا عواقبه وخيمة، وسيكون الرد مباشرا عليه.

وأكدت واشنطن في أكثر من مناسبة أنها ستبذل ما في وسعها لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

المصدر : وكالات