توزع اليوم الاثنين جوائز بوليتزر، وهي أرفع جوائز تمنحها الولايات المتحدة للصحفيين والمصورين وأيضا الأدباء في عامها الـ 98.

وتمنح الجوائز التي تقدمها جامعة كولومبيا الأميركية في 14 مسابقة صحفية، بالإضافة إلى المسرح والموسيقى والشعر والكتب.

وتحمل الجائزة اسم الصحفي والناشر جوزيف بوليتزر الذي أوصى بأن تنشأ بأمواله كلية كولومبيا للصحافة، وتختار الفائزين لجنة تضم 19 عضوا، هم رؤساء تحرير صحف ومديرون تنفيذيون لمؤسسات صحفية وأكاديميون.

ويأتي الاحتفال بالجائزة هذه السنة، وسط جدال بخصوص ما إذا كانت اللجنة ستمنح جوائزها لأعمال اعتمدت على الوثائق التي سربها المتعاقد الأميركي السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن الذي كشف تفاصيل برنامج مراقبة إلكترونية عالمي للوكالة الأميركية.

وحصل غلين غرينوالد ولورا بويتراس، وكانا أول من نشر تسريبات سنودن في تقارير نشرتها صحيفة غارديان البريطانية، على جائزة جورج بولك الصحفية يوم الجمعة الماضي، كما فاز بها أيضا بارتون غيلمان من صحيفة واشنطن بوست الذي حصل أيضا على وثائق من سنودن.

وقال أستاذ الإعلام والثقافة والاتصالات في جامعة نيويورك مارك ميلر "لا يمكنني تصور خيار أنسب لجائزة بوليتزر".

ويتوقع الأستاذ الفخري بكلية الاتصالات بجامعة كوينيبياك بول غانينش تجاذبات بين الصحفيين ولجنة تحكيم جائزة بوليتزر، ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله "إنها وثائق صحفية هائلة، لكنها من جانب آخر وثائق مسربة كانت مصنفة سرية، وهذا ما أثار قلق الحكومة".

واعتبر مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر في يناير/كانون الثاني الماضي أن الصحفيين كانوا "متواطئين" مع سنودن، وطالبهم برد الوثائق المسروقة.

المصدر : وكالات