جدد رصد أستراليا بقعة نفط في منطقة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ خمسة أسابيع الأمل بالعثور عليها، فقد أعلنت أستراليا اليوم أنها تستعد لإرسال غواصة آلية إلى أعماق المياه في جنوب المحيط الهندي للبحث عن حطام طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية، والمفقودة منذ 
8 مارس/آذار، بعد رصد بقعة النفط.

 وأوضح منسق عمليات البحث الدولية أنغوس هيوستن أن السفينة الأسترالية "أوشن شيلد" ستوقف عمليات رصد الإشارات الصوتية الصادرة عن الصندوقين الأسودين اليوم، وسترسل الغواصة الآلية "بلوفين 21" بأسرع وقت.

وخلال مؤتمر صحفي ذكر هيوستن أن الغواصة مخطط لها أن تبقى عشر ساعات في عمق المياه قبل أن تعود إلى السطح، مشيرا إلى أن البحث سيعتمد على الذبذبات التي تم رصدها مؤخرا، ويعتقد أنها من الصندوق الأسود بالطائرة الماليزية.

وأوضح أن البحث سيتركز على مساحة عرضها خمسة كيلومترات وطولها ثمانية كيلومترات.

ولفت هيوستن إلى أنه لا بد من التعرف بصريا على حطام الطائرة قبل القول إن هذا هو المكان الأخير للرحلة "إم إتش 370"، وإن بقعة النفط المرصودة متسربة من الطائرة.

وستغوص بلوفين 21 إلى عمق يقارب الـ4500 متر، وفي حال عثر على أي حطام ستعمل كاميرات على تسجيل كل ما يقع في عمق المحيط. 

يشار إلى أن الاتصال بالطائرة الماليزية التي كانت متجهة من كوالالمبور إلى بكين فُقد وعلى متنها 239 شخصا من جنسيات مختلفة أغلبيتهم من الصين.

ولم يتم التوصل بعد إلى أي دليل يساهم في معرفة ما حصل للطائرة، والتقطت عدة ذبذبات في جنوب المحيط الهندي قد تكون من الصندوق الأسود ومن مسجلات الصوت بقمرة القيادة فيها، ويعتقد أن بطاريات الصندوق الأسود فرغت.

ويسجل الصندوق الأسود البيانات من قمرة القيادة والأحاديث التي تدور بين أفراد طاقم الرحلة، وهو ما قد يعطي إجابات لما حدث للطائرة.

وكانت انضمت أمس طائرة أميركية إلى عشر طائرات أخرى, و14 سفينة جنوبي المحيط الهندي للمشاركة في جهود البحث عن آثار للطائرة المفقودة. وتشارك 26 دولة في العمليات المكثفة للبحث والإنقاذ.

البحث عن الطائرة المفقودة يتركز
جنوب المحيط الهندي (الأوروبية)

نفي ماليزي
وكانت ماليزيا نفت أمس أن يكون فاروق عبد الحميد -مساعد قبطان الطائرة الماليزية المفقودة- أجرى اتصالا من هاتفه المحمول قبل لحظات من اختفاء الطائرة، موضحة أن التحقيقات عن الركاب مستمرة.

يأتي ذلك تعقيبا على ما نشرته صحيفة "نيو سترايتس تايمز" الماليزية والتي تحدثت عن هذا الاتصال نقلا عن مصدر من المحققين طلب عدم الكشف عن هويته. وقالت إن الاتصال قُطع فجأة "ربما لأن الطائرة كانت تبتعد سريعا عن برج الاتصالات".

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر أن خط عبد الحميد ارتبط بالشبكة، لكنه ليس من المؤكد أن اتصالا أُجري من على متن الطائرة المفقودة.

وأكد وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين أمس في مؤتمر صحفي عدم معرفته بالاتصال. وأوضح أنه لم يستبعد أي راكب من التحقيق.

ولا يزال الغموض يلف مصير الطائرة، وتشمل الفرضيات تعرض الطائرة للخطف أو لهجوم إرهابي أو لعمل تخريبي من قبل الطيار أو مساعده.

المصدر : وكالات