أبلغ وزير الخزانة الأميركي جاك لو نظيره الروسي أمس بأن أي اتفاق قد تبرمه موسكو مع إيران لمقايضة النفط ببضائع قد يقع تحت طائلة العقوبات الأميركية.

وقال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية في بيان بعد لقاء لو بوزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إن لو أكد مجددا على بواعث "القلق البالغ" لواشنطن فيما يتعلق بتقارير عن اتفاق محتمل بين روسيا وإيران لمبادلة النفط ببضائع.

وأضاف أن الوزير الأميركي أوضح لنظيره الروسي أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات على أي مؤسسة أو شخص ضالع في أي تعاملات ذات صلة.

وأبلغ لو نظيره سيلوانوف أيضا أن إبرام مثل هذه الصفقة سيتعارض مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الست الكبرى وبينها الولايات المتحدة وروسيا وتعهدت بموجبه إيران بكبح برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات الغربية، وأن العقوبات فُرضت للحد من عائدات النفط الإيرانية.

وكانت أنباء قد وردت الأسبوع الماضي عن إحراز إيران وروسيا تقدما بشأن اتفاق مقايضة تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار تزود موسكو بموجبه طهران بمعدات وبضائع روسية مقابل نفط إيراني.

وقال المسؤول الأميركي إن لو وسيلوانوف تحادثا أيضا عن أوكرانيا حيث كرر لو القول إن الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لفرض عقوبات إضافية على روسيا إذا واصلت تصعيد حدة التوتر.

المصدر : رويترز