ازدادت الآمال في العثور على الصندوقين الأسودين للطائرة الماليزية المفقودة بعد تقليص مساحة الترصد لالتقاط المزيد من الإشارات الصادرة منهما، وأعلن مسؤول عمليات البحث الجنرال الأسترالي إنغوس هيوستن في بيرث (غرب أستراليا) اليوم الخميس أن مساحة البحث انحصرت حاليا في 57.923 كيلومترا مربعا.

وقال هيوستن إن طواقم البحث تقترب من المكان المستهدف وذلك بعد أن أعلن عن رصد إشارتين صوتيتين جديدتين بالإضافة إلى الإشارات التي رصدت مطلع الأسبوع في المنطقة نفسها وبتردد مطابق لما يصدر عن الصناديق السود.

وأوضح هيوستن أن مساحة البحث كانت حتى أمس الأربعاء تساوي 75 ألف كيلومتر مربع وقبل ذلك كانت أكثر من 220 ألفا.

توخي الحذر
ومع كل هذا التفاؤل، جدد هيوستن نداءه لتوخي الحذر طالما لم يتم تحديد موقع حطام الطائرة ولم يعثر الباحثون على أي جزء من الحطام حتى الآن في منطقة البحث.    

هيوستن قال إن طواقم البحث تقترب من المكان المستهدف (أسوشيتد برس)

وكانت السفن المجهزة بمسبارات للعمل تحت الماء لم تلتقط أي إشارات يومي الأحد والاثنين، ويخشى المحققون أن يكون الصندوقان الأسودان للطائرة إذا تأكد وجودهما في هذا المكان قد توقفا عن إصدار إشارات بعد نفاد البطاريات التي تظل تعمل لثلاثين يوما تقريبا.

ويقوم أسطول بحري وجويّ دولي مكوّن من 14 سفينة و11 طائرة منذ أسابيع بالبحث في المحيط الهندي عن حطام الطائرة أو الصندوقين الأسودين، لكن دون نتيجة إلى أن تم رصد الإشارات الصوتية.

وكانت الرحلة أم أتش 370 تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين في الثامن من مارس/آذار الماضي عندما اختفت بعيد إقلاعها من العاصمة الماليزية.

ويقول المحققون إن الطائرة غيرت وجهتها فجأة لما كانت بين ماليزيا وفيتنام نحو الغرب وحلقت فوق ماليزيا باتجاه مضيق مالاكا.

وبحسب بيانات الأقمار الاصطناعية فإن الخبراء يقدرون أن تكون الطائرة قد تحطمت في المحيط الهندي مما يعني أنها غيرت وجهتها تماما لأسباب لا تزال مجهولة.

ويدرس التحقيق الجنائي فرضية تعرض الطائرة للخطف أو للتخريب أو لعمل قام به أحد الركاب أو أفراد الطاقم، لكن أي دليل مادي لم يتوفر بعد لمتابعة أي من هذه الفرضيات.

المصدر : وكالات