ذكر مصدر صحفي أميركي أن روسيا امتنعت عن تزويد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) بمعلومات عن أحد المشتبه فيهما بتفجيرات ماراثون بوسطن بالولايات المتحدة وذلك قبل وقوع الاعتداءات.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 260 آخرون بجروح يوم 15 أبريل/نيسان العام الماضي عندما انفجرت طنجرتا ضغط محشوتان بالمتفجرات بالقرب من خط الوصول في الماراثون.

وطالب الادعاء الأميركي بعقوبة الإعدام لجوهر تسارناييف (وكان عمره 19 عاما آنذاك) لدوره المفترض في الاعتداء. وكان شقيقه الأكبر تاميرلان (26 عاما) قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعدما فر الشقيقان -وهما شيشانيان مسلمان- وطاردتهما الشرطة. 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء عن تقرير للمحقق العام أن الروس وبعد تحقيق أولي قام به "أف بي آي" ببوسطن امتنعوا عن الرد على عدة مطالب للحصول على أي معلومات إضافية عن تاميرلان. 

وجاء في تقرير المحقق العام أن الروس كشفوا بعد وقوع الاعتداء عن معلومات استخباراتية إضافية من بينها مكالمة هاتفية رصدتها السلطات الروسية بين تاميرلان ووالدته وكانا يتحدثان فيها عن الجهاد، بحسب الصحيفة. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير في التقرير أيضا "لقد تبين أن الروس لم يقدموا كل المعلومات التي كانت لديهم آنذاك عنه، وعليه فإن أف بي آي قام بكل ما كان يمكن أن يقوم به انطلاقا مما كان متوفرا لديه". 

وتبدأ محاكمة جوهر تسارناييف في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ودفع جوهر ببراءته من 30 اتهاما فدراليا مرتبطا بالاعتداء من بينها 17 اتهاما خطيرا يمكن أن يترتب عليها حكم بالإعدام. 

وتشمل هذه الاتهامات حمل سلاح دمار شامل أفضى إلى القتل والتآمر، وتفجير مكان عام أدى إلى القتل، وسرقة سيارة.

كما اتهم جوهر بالتورط في إطلاق نار أسفر عن مقتل شرطي داخل حرم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا خلال مطاردته من قبل الشرطة.

المصدر : الفرنسية