أصدرت قاضية فدرالية أميركية أمس قرارا بسجن شاب أميركي لمدة 25 عاما لإطلاقه النار على البيت الأبيض في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

وكان أوسكار راميرو أورتيغا هرنانديز (23 عاما) أطلق ثماني رصاصات على الأقل باتجاه البيت الأبيض الذي كان يومها خاليا من الرئيس باراك أوباما وأسرته.

واعتقل الشاب بعد خمسة أيام من الحادثة، وتم إخضاعه لفحوص عقلية ونفسية أثبتت أهليته الجنائية، وبناء على ذلك وجهت إليه تهمة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي.

واعترف هو لاحقا بتهمتي الاعتداء على أحد معالم الولايات المتحدة، وإطلاق أعيرة نارية، وأقر بأن "الهجوم كان عملا إرهابيا".

وإلى جانب عقوبة الحبس، فُرضت غرامة على راميرو قدرها 94 ألف دولار، تعويضا عن الأضرار المادية التي لحقت بالبيت الأبيض نتيجة الطلقات النارية، كما حكمت عليه كذلك بالمراقبة القضائية لمدة خمس سنوات.

وأوضح المدعي العام رونالد مايتشن -في بيان أعلن فيه الحكم- أن "هذا الرجل كان مدفوعا بالحقد على الرئيس والرغبة في إطلاق ثورة ضد الحكومة الفدرالية"، مبينا أن عقوبة السجن لمدة 25 عاما "تبرهن لكل من يريد أن يأتي إلى العاصمة الفدرالية ولديه مشروع لاستخدام العنف، أن عليه أن يتوقع قضاء عقود خلف القضبان".

وعُرف عن هيرنانديز كراهيته لأوباما وواشنطن، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية، إذ إنه كان يضع الرئيس بمنزلة "الشيطان" و"المسيح الدجال".

ووفق اللائحة الاتهامية، فإن هيرنانديز كان يعتبر نفسه "يسوع العصر الجديد" و"فارس الرب"، وكان يعتبر الرئيس أوباما "شيطانا ينبغي التخلص منه".

المصدر : الفرنسية