مقتل متظاهر بتايلند ونتائج لصالح حزب شيناوات
آخر تحديث: 2014/4/1 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/1 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/2 هـ

مقتل متظاهر بتايلند ونتائج لصالح حزب شيناوات

مئات المحتجين يتظاهرون منذ شهور للمطالبة باستقالة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات (الفرنسية-أرشيف)
مئات المحتجين يتظاهرون منذ شهور للمطالبة باستقالة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات (الفرنسية-أرشيف)
قتل شخص وأصيب أربعة آخرون في إطلاق نار على محتجين مناهضين للحكومة في تايلند، في حين أشارت نتائج أولية لانتخابات مجلس الشيوخ إلى تقدم حزب رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات في خطوة يمكن أن تشكل عقبة أمام معارضيها الساعين للإطاحة بها.

وقال مصدر طبي إن القتيل أصيب بعيار ناري في الرأس بعد إطلاق النار الذي استهدف حافلة وشاحنة تقلان متظاهرين في طريقهم إلى مخيمهم وسط بانكوك بعد مشاركتهم في اعتصام أمام مكاتب حكومية شمال العاصمة.

وذكر مركز إيراوان الطبي أن الضحايا هم ثلاثة رجال وامرأتان. وقد توفي أحد الرجال في المستشفى متأثرا بإصابته.

وقد أكد مسؤول في الشرطة إطلاق النار، لكنه قال إنه لم يتضح على الفور نوع السلاح المستخدم.

مجلس الشيوخ
في غضون ذلك، أشارت نتائج أولية لانتخابات مجلس الشيوخ التي أجريت مطلع الأسبوع الجاري إلى فوز أغلبية مؤيدة لحكومة ينغلاك التي تواجه تهما بالإهمال من اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد.

ووفق نتائج أصدرتها مفوضية الانتخابات يوم الاثنين فإن مرشحي حزب ينغلاك فازوا بشمال وشرق البلاد، وهي مناطق نفوذ لحزب "من أجل تايلند" وحزب "التايلنديون المتحابون" المنحل الذي ينتمي له شقيقها رئيس الوزراء السابق ثاكسين المقيم بالمنفى والذي يقول معارضوه إنه ما زال يتحكم بأمور البلاد.

ينغلاك شيناوات يطمح معارضوها لإقالتها بعد اتهامات بالإهمال (رويترز-أرشيف)

وقال عضو معين بمجلس الشيوخ -سبق وأبدى انحيازه للمظاهرات المعارضة للحكومة- إن معظم المرشحين الذين فازوا بالانتخابات ينتمون للحزب للحاكم.

وأضاف بايبون نتيتاوان أنه في ظل هذه النتائج فلن يكون بإمكان الشيوخ الوصول للنسبة اللازمة لعزل رئيسة الوزراء من منصبها، وهي ثلاثة أخماس الأصوات.

يأتي ذلك، في حين أظهر تحليل مبكر لمجموعة "نيشن مالتيميديا" فوز شركاء الائتلاف الحاكم بأكثر من 50% من المقاعد الـ77 المتنافس عليها.

واتهمت ينغلاك بالإهمال في الإشراف على مشروع حكومي لشراء الأرز تسبب في خسائر فادحة، وإذا قررت اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد إحالة القضية للشيوخ فسيتطلب الأمر تصويت 60% من أعضاء المجلس المؤلف من 150 عضوا (77 عضوا منتخبون و73 معينون).

ومن المرجح أن تشكل نتائج الانتخابات التي جرت الأحد عقبة في طريق المحتجين الذين يتظاهرون منذ شهور في محاولة للإطاحة بـينغلاك وتخليص البلاد مما يصفوه بنفوذ شقيقها.

وتشهد تايلند المنقسمة بين مؤيدي ثاكسين ومعارضيه أزمة سياسية حادة ومزمنة منذ الانقلاب عليه عام 2006، وتقول المعارضة إنه ما زال يدير البلاد عن طريق أقربائه.

المصدر : وكالات

التعليقات