قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الهند نانسي بول إنها استقالت من منصبها، وإنها ستتقاعد عن العمل قبل نهاية مايو/أيار المقبل، وذلك إثر خلاف دبلوماسي أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين.

وفي نشرة على موقع السفارة الأميركية على الإنترنت أمس الاثنين، لم توضح السفيرة بول السبب وراء قرارها بالاستقالة، لكنها قالت إنها كانت مقررة قبل فترة.

وتجيء هذه الاستقالة في وقت غير مناسب -برأي وكالة أسوشيتد برس للأنباء- ذلك أن الانتخابات العامة في الهند لم يبق على انطلاقها سوى أسبوع واحد فقط.

كما أنها تأتي في وقتٍ يسعى فيه البلدان جاهدين لترميم العلاقات بينهما بعد الخلاف الدبلوماسي الذي أعقب اعتقال الدبلوماسية الهندية ديفياني كوهبروغادي في نيويورك.

وفي واشنطن، نفت ماري هارف نائبة المتحدث باسم الخارجية أن يكون لقرار باول أي علاقة بالتوتر الناشب بين الدولتين.

وكانت باول قد تولت عدة مناصب خلال عملها الدبلوماسي في جنوب آسيا، وشغلت منصب السفيرة الأميركية لدى الهند عام 2012.

وفي الشهر الماضي أنهت قطيعة استمرت لعشر سنوات واجتمعت مع ناريندرا مودي المرشح الأوفر حظاً للفوز بمنصب رئيس الوزراء القادم بعد الانتخابات الهندية.

ووصفت أسوشيتد برس الهند والولايات المتحدة بأنهما ظلتا طوال العقد الماضي حليفتين قريبتين بعد سنوات من حرب باردة اتسمت بعدم الثقة.

غير أن تلك العلاقة شابها التوتر في ديسمبر/كانون الأول الفائت عندما اعتُقلت كوهبروغادي نائبة القنصل في نيويورك وتعرضت لتفتيش شخصي.

وكانت كوهبروغادي قد اتُهمت بالكذب في استمارات تأشيرة دخول لخادمتها التي كانت تدفع لها أجراً زهيداً وترغمها على العمل لساعات طويلة، غير أنها نفت تلك التهم وعادت إلى الهند منذ ذلك الحين.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز