واجهت قوات مكافحة الشغب التركية الثلاثاء مئات المحتجين في العاصمة أنقرة باستخدام مدافع المياه بعدما احتشدوا أمام المجلس الأعلى للانتخابات احتجاجا على نتائج الانتخابات المحلية التي فاز بها حزب العدالة والتنمية الحاكم. وطالب المحتجون بإعادة فرز نتائج أنقرة.

فرقت شرطة مكافحة الشغب التركية الثلاثاء مئات المحتجين في العاصمة أنقرة باستخدام مدافع المياه بعدما احتشدوا أمام المجلس الأعلى للانتخابات، احتجاجا على نتائج الانتخابات المحلية التي فاز بها حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وينتمي معظم المحتجين إلى حزب المعارضة الرئيسي في تركيا حزب الشعب الجمهوري.

وكان العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد فاز خلال الانتخابات التي جرت الأحد الماضي في أكبر مدينتين وهما إسطنبول وأنقرة، وزاد الحزب من نصيبه في الانتخابات الأخيرة مقارنة بالانتخابات التي سبقتها. وجاء هذا التقدم رغم ما عرف بقضية الفساد التي تلاحق حكومة أردوغان، لكن المعارضة قالت إنها ستطعن في بعض النتائج.

وخلال احتشادهم اليوم، طالب المحتجون بإعادة الفرز في نتائج أنقرة التي شهدت على وجه خاص سباقا متقاربا، وأخذوا يرددون "طيب لص" قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم. 

ورفع حزب الشعب الجمهوري بعد ظهر اليوم شكوى أمام هذه الهيئة وطالب بإعادة فرز الأصوات في العاصمة، حيث فاز حزب العدالة والتنمية الحاكم بفارق بسيط.

من جهته طلب مرشح حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول مصطفى سريغول -الذي هزم أمام رئيس البلدية المنتهية ولايته من حزب العدالة والتنمية قدير توباس- اليوم بإعادة فرز الأصوات، مشككا في صحة النتائج المعلن عنها.

وتشير أرقام الانتخابات إلى أن ما نسبته 89.11% ممن يحق لهم الانتخاب في تركيا شاركوا في الاقتراع، أي أكثر من 42 مليون شخص من أصل نحو 48.5 مليونا يحق لهم التصويت. وفاز حزب العدالة والتنمية بنسبة 45.8% من مجموع الأصوات، في حين حصل حزب الشعب الجمهوري على 28% فقط.

المصدر : وكالات