تواصلت أمس السبت المظاهرات المعارضة للحكومة في فنزويلا، حيث نظمت المعارضة مسيرة احتجاجية "بالأواني الفارغة" على نقص المواد الغذائية وغلاء المعيشة، إضافة إلى تردي الأوضاع الأمنية، وتصدت الشرطة للمتظاهرين وأطلقت عليهم الغاز المدمع لمنعهم من الوصول إلى وزارة الأغذية.

المتظاهرون قرعوا أواني الطبخ الفارغة احتجاجا على غلاء المعيشة (رويترز)

تواصلت أمس السبت مظاهرات المعارضة في فنزويلا، حيث نظمت المعارضة مظاهرة احتجاجا على نقص المواد الغذائية وغلاء المعيشة إضافة إلى تردي الأوضاع الأمنية، وتصدت الشرطة للمتظاهرين وأطلقت عليهم الغاز المدمع لمنعهم من الوصول إلى وزارة الأغذية.

وخرج المتظاهرون في مسيرة تحت شعار "الأواني الفارغة" احتجاجا على نقص المواد الغذائية وغلاء المعيشة، وتردي الأوضاع الأمنية، كما طالب المحتجون باستقالة الرئيس نيكولاس مادورو.

والتظاهر بقرع الأواني هو تقليد معروف في أميركا الجنوبية ويسمونه "كاسيرولاسوس"، وهو يتعلق بالتعبير عن الاستياء من خلال قرع أواني الطبخ.

وتصدت الشرطة للمتظاهرين الذين كانوا يقرعون أواني الطبخ في شوارع العاصمة كراكاس وعدد من المدن الفنزويلية الأخرى، احتجاجا على غلاء المعيشة ونقص المواد التموينية في بلد غني بالنفط.

وتأتي هذه التظاهرات -التي شاركت النساء فيها بكثافة- بناء على دعوة أبرز قادة المعارضة وهو حاكم ولاية ميراندا إنريكي كابريليس الذي هزم أمام الرئيس نيكولاس مادورو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل/نيسان 2013.

الشرطة منعت المتظاهرين
من الوصول إلى وزارة الأغذية (رويترز)

منع
وجرت المظاهرة تحت أنظار الأمن الذي تدخل باستعمال الغاز المدمع عندما حاول المتظاهرون الوصول إلى وزارة الأغذية، وتم منعهم من الاقتراب من محيطها بطلب من رئيس بلدية القطاع المقرب من الرئيس نيكولاس مادورو.

كما جرت تظاهرات أخرى في عدة مدن عدة مثل ماراكايبو وسان كريستوبال (غرب)، وفالنسيا (شمال)، وإيسلا دي مارغريتا (شمال شرق)، وبويرتو أورداز (جنوب)، لكن لم تبث أي محطة تلفزيونية أي صور لهذه المسيرات.

وتأتي هذه المظاهرات في ظل أجواء توتر بين الحكومة والمعارضة منذ بدأ طلاب معارضون التظاهر ضد حكومة الرئيس مادورو بداية شهر فبراير/شباط الماضي احتجاجا على غياب الأمن، وارتفاع نسبة التضخم، إلى جانب نقص المواد الأساسية، وسقط في تلك المظاهرات التي تخللتها أعمال عنف نحو عشرين قتيلا وثلاثمائة جريح.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المحللة السياسية في الجامعة الكاثوليكية مرسيدس بوليدو دي بريسينيو قولها إن تظاهرات أمس السبت يمكن أن تشكل فرصة لتتمكن قطاعات شعبية "تحتج بصمت" حاليا من الانضمام إلى الحركة الاحتجاجية والتظاهر في الأحياء الفقيرة من دون الخوف من أعمال انتقامية من "المجموعات" التشافية (نسبة إلى الرئيس الراحل هوغو تشافيز).

المصدر : وكالات