يقترع الكوريون الشماليون اليوم الأحد في انتخابات برلمانية لاختيار أعضاء مجلس الشعب الأعلى، ويسمح لمرشح واحد فقط يختاره الحزب الحاكم بالترشح في كل من الدوائر، وعلى الناخبين الإجابة بنعم أو لا.

كوريا الشمالية تشهد اليوم أول انتخابات تشريعية في عهد كيم يونغ أون (الأوروبية-أرشيف)
يصوت الكوريون الشماليون اليوم الأحد في انتخابات تشريعية معروفة النتائج سلفا لاختيار أعضاء مجلس الشعب الأعلى، وهي الأولى منذ تقلد كيم جونغ أون السلطة عقب وفاة والده كيم جونغ إيل في آخر 2011، وقالت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد إن نسبة التصويت بلغت 65% إلى غاية الساعة الثالثة صباحا بتوقيت غرينتش، ومن المتوقع أن تعلن النتائج غدا.

ويسمح لمرشح واحد فقط يختاره حزب العمال الحاكم بالترشح في كل من الدوائر البالغ عددها 687، وعلى الناخبين الإجابة بنعم أو لا على ذلك المرشح، وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة التي أجريت في 2009 بلغت 99.98%.

وقالت صحيفة تابعة للحزب الحاكم إن هذه الانتخابات ستبرز "كوريا الشمالية باعتبارها دولة اشتراكية قوية ومزدهرة"، وكما فعل والده قبله ترشح كيم جونغ أون عن الدائرة رقم 111 في جبل بيكتو، والذي يقع في شمال البلاد بالقرب من الحدود الصينية، وهو موقع مقدس لدى الكوريين الشماليين لأن كيم إيل سونغ والد كيم جونغ إيل أقام فيه معسكرا للمقاتلين ضد اليابان في عهد الاستعمار الياباني لكوريا.

دورات المجلس
وتقام انتخابات مجلس الشعب الأعلى مرة كل خمس سنوات والذي لا يجتمع سوى مرة أو مرتين في العام، ويتم الأمر غالبا في دورة واحدة تستمر يوما واحدا لتمرير موازنة الدولة أو لتبني قرارات اتخذها الحزب الوحيد الذي يحكم البلاد وترجع آخر دورة للمجلس المذكور إلى أبريل/نيسان الماضي، وقد أُقر فيها مرسوم خاص يؤكد وضع كوريا الشمالية كقوة نووية.

ويرى مراقبون أن أهم ما في هذا الاقتراع هو لوائح المرشحين التي تتضمن إشارات عن أوضاع المسؤولين الذين ما زال النظام راضيا عنهم أو غاضبا عليهم بعد حملة التطهير التي قام بها كيم جونغ أون العام الماضي. ويستخدم الاقتراع أيضا في إحصاء السكان، إذ إن الموظفين المكلفين بتنظيم الانتخابات يزورون كل منزل للتأكد من وجود أو غياب الناخبين المسجلين.

المصدر : وكالات