برنامج روسي محتمل للتجسس على أميركا وأوروبا
آخر تحديث: 2014/3/8 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/8 الساعة 13:39 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/8 هـ

برنامج روسي محتمل للتجسس على أميركا وأوروبا

أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تعلق على تكهنات الباحثين بشأن برنامج "تورلا" الذي يعتقد أنه روسي (الأوروبية)
أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تعلق على تكهنات الباحثين بشأن برنامج "تورلا" الذي يعتقد أنه روسي (الأوروبية)
أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تعلق على تكهنات الباحثين بشأن برنامج "تورلا" الذي يعتقد أنه روسي (الأوروبية)

رجح خبراء أمنيون وضباط مخابرات غربيون أن تكون روسيا وراء برنامج التجسس المعروف باسم "تورلا" الذي يستهدف مئات من الحواسيب الحكومية في أوروبا والولايات المتحدة.

ويعتقد الباحثون أن البرنامج مرتبط بنفس البرنامج الذي استخدم في عملية اختراق أجهزة الجيش الأميركي المكتشفة عام 2008، وأنه مرتبط أيضا بعملية تجسس إلكتروني عالمية أطلق عليها اسم "أكتوبر الأحمر" واستهدفت شبكات دبلوماسية وعسكرية وأخرى متصلة بالأبحاث النووية.

وجاءت ترجيحات الباحثين بناء على تحليل أساليب اتبعها مخترقو شبكات الإنترنت وعلى مؤشرات فنية، إضافة إلى الضحايا المستهدفين.

ونقلت وكالة رويترز عن ضابط المخابرات الأميركي السابق جيم لويس قوله إنه "برنامج خبيث متطور مرتبط بروسيا، ويستغل حكومات غربية ويفك شفراتها ويستهدفها".

غير أن خبراء أمنيين يقولون إنه رغم قوة المؤشرات التي تربط برنامج تورلا بروسيا، فإنه يستحيل تأكيد هذه الشكوك ما لم تعلن موسكو مسؤوليتها، مشيرين إلى أن مطوري مثل هذه البرامج يستخدمون غالبا تقنيات بارعة لإخفاء هويتهم.

وتكشف هذا الأمر منذ أيام حين نشرت شركة جي داتا الألمانية تقريرا عن الفيروس الذي أسمته يوروبوروس، وهو اسم ربما يشير إلى رمز يوناني لثعبان يلتهم ذيله.

أما شركة بيايهاي سيستمز أبلايد إنتليجنس -الذراع الإلكتروني لشركة بيايهاي سيستمز البريطانية لأنظمة الدفاع- فقد نشرت يوم الجمعة بحثا قالت فيه إن درجة التطور العالية التي يتسم بها البرنامج تجاوزت بكثير البرامج المكتشفة من قبل، لكنها لم تنسب المسؤولية لأحد.

ويستخدم المتسللون تورلا لاكتساب موطئ قدم خفي في الشبكات المخترقة يتيح لهم البحث في حواسيب أخرى، وتخزين المعلومات المسروقة ثم تحويل البيانات إلى خوادمهم.

وامتنع مكتب الأمن الاتحادي الروسي عن التعليق، وكذلك مسؤولون من وزارتي الدفاع والأمن الداخلي الأميركيتين.

المصدر : رويترز

التعليقات