خلف انفجار عبوة ناسفة مصرع جنود باكستانيين وجرح آخرين اليوم الأربعاء بالقرب من بلدة هانغو شمال غرب البلاد، وقد أعلنت جماعة تسمى أنصار المجاهدين المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في وقت شهد تصاعدا للهجمات بمناطق مختلفة من البلاد.

عبوة ناسفة استهدفت قافلة لحرس الحدود الباكستانيين في منطقة هانغو القبلية (الفرنسية-أرشيف)

قتل عدد من الجنود الباكستانيين اليوم الأربعاء في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من بلدة هانغو شمال غرب البلاد، وذلك في وقت كثف فيه مسلحون هجماتهم في أجزاء مختلفة من البلاد رغم مساعي إسلام آباد الدفع بمحادثات السلام مع حركة طالبان باكستان.

وقد استهدفت العبوة الناسفة قافلة من قوات حرس الحدود شبه العسكرية متوجهة من مقاطعة هانغو إلى إقليم كورام القبلي، وهو واحد من سبع مناطق قبلية تقع على الحدود الباكستانية الأفغانية.

وتباينت الروايات بشأن عدد القتلى، ففي حين ذكرت وكالة رويترز أن ثلاثة جنود على الأقل قتلوا، قالت وكالتا فرانس برس وأسوشيتد برس أن العدد ناهز ستة على الأقل، ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني ببيشاور أن الحادث خلف ثمانية جرحى في صفوف الجنود.

وقد أعلنت جماعة مسلحة تدعى أنصار المجاهدين مسؤوليتها عن التفجير، وهي جماعة تنشط في المناطق القبلية منذ ثلاث سنوات، وقال أبو بشير المتحدث باسم الجماعة "لقد قمنا بهذا الهجوم انتقاما من ضحايا الطائرات دون طيار، ونحن لسنا جزءا من طالبان باكستان وبالتالي لسنا ملزمين بالهدنة".

وقد شن مسلحون ينتمون لطالبان وجماعات أخرى هجمات عديدة في منطقة شمال غرب باكستان القبلية والتي تعتبر واشنطن أخطر مكان بالعالم.

وحاولت طالبان الباكستانية -التي أعلنت قبل أيام وقفا لإطلاق النار مدته شهر لإجراء محادثات سلام مع الحكومة- أن تنأى بنفسها عن الهجمات الأخيرة، لكن استمرار أعمال العنف يظهر أنها ليست لها سيطرة كاملة على فصائلها المختلفة، فقد أعلنت جماعة -لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها "أحرار الهند"- المسؤولية عن هجوم انتحاري أول أمس الاثنين على المحكمة في العاصمة الباكستانية خلف 11 قتيلا.

المصدر : وكالات