ضغوط غربية على طهران بشأن برنامجها النووي
آخر تحديث: 2014/3/5 الساعة 19:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/3/5 الساعة 19:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/5/5 هـ

ضغوط غربية على طهران بشأن برنامجها النووي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في الأبحاث النووية الإيرانية المشتبه فيها (الفرنسية)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في الأبحاث النووية الإيرانية المشتبه فيها (الفرنسية)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في الأبحاث النووية الإيرانية المشتبه فيها (الفرنسية)
عبرت واشنطن عن رغبتها في أن تقدم إيران توضيحات بشأن الشكوك التي تتحدث عن سعيها لتصميم قنبلة نووية، وأكدت أن هذه القضية أساسية لحل نزاع أوسع بشأن برنامج طهران النووي، بينما قالت إيران إن العقوبات لم تنجح في وقف خططها النووية.

وقال مندوب الولايات المتحدة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية السفير جوزيف ماكمانوس إنه لا يزال من الضروري أن تعالج إيران كل المخاوف الدولية بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي، وأكد -خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الذرية- أن تقديم تطمينات بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة سيكون ضروريا لأي حل شامل طويل الأمد للأزمة النووية الإيرانية.

بدوره، حثّ الاتحاد الأوروبي إيران على التعاون الكامل مع الوكالة الذرية فيما يتعلق بقضايا الأبعاد العسكرية المحتملة، والسماح لها بمقابلة جميع الأفراد والاطلاع على الوثائق ودخول المواقع المطلوبة.

وتنفي إيران مزاعم الغرب بأنها تسعى إلى تطوير قدرات لصنع أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.
 
وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأبحاث النووية المشتبه فيها التي تجريها إيران بشكل منفصل عن المحادثات التي تجري على مستوى عال بين إيران ومجموعة (5+1) بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع النووي المستمر منذ نحو عشر سنوات.

ومن المقرر أن يجتمع في فيينا اليوم الأربعاء خبراء من إيران والقوى الست (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، وألمانيا) للتحضير للجولة التالية من المحادثات التي تجرى على المستوى السياسي يوم 17 مارس/آذار بالعاصمة النمساوية.

وستسافر منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي -والتي تشرف على المفاوضات النووية مع إيران نيابة عن القوى الست- إلى طهران السبت المقبل في زيارة تستغرق يومين، وستبحث كاثرين آشتون خلال الزيارة مع المسؤولين الإيرانيين وبينهم الرئيس حسن روحاني عددا من الملفات وفي مقدمتها النزاع النووي.

ظريف دعا لمراقبة برنامج بلاده النووي ومتابعته للتأكد من سلميته (أسوشيتد برس)

لا تأثير
من جانب آخر، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن العقوبات التي فرضت على بلاده لم توقف برنامجها النووي.

وأضاف ظريف في مؤتمر صحفي بطوكيو "الجميع فهم أو سيفهم أو آمل أنه سيفهم سريعا أن ثماني سنوات من العقوبات على إيران سببت صعوبات اقتصادية واستياء بين الشعب الإيراني.. لكنها لم توقف البرنامج النووي الإيراني بل زادت في الحقيقة أجهزة الطرد المركزي عدة أمثال".

وأكد الوزير أن السبيل الوحيد للخروج بنتيجة سلمية للبرنامج النووي لبلاده هو السماح بمتابعته وإخضاعه للرقابة.

وأشار ظريف إلى أن إيران لن تغلق مفاعل أراك لأنه مهم للأبحاث العلمية السلمية. وهو يشكل إحدى نقاط الخلاف بالمفاوضات النووية مع القوى الكبرى لأنه قد يمكّن طهران من الحصول على البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه بالأسلحة.

وتؤكد طهران أن هذا المفاعل الواقع على بعد 240 كلم جنوب غرب طهران ويعمل بالماء الثقيل بقوة أربعين ميغاوات وتتولى وكالة الطاقة الذرية مراقبة بنائه، هدفه فقط الأبحاث وخصوصا الطبية.

وعبر ظريف عن أمله في تكلل المفاوضات مع القوى الست بالنجاح، وقال "لقد بنينا جميع حساباتنا على نجاح هذه المفاوضات.. أعتقد أن نجاح المفاوضات هو الخيار الأفضل للجميع". وأوضح أنه "إذا جاء الأطراف الآخرون بالعقلية نفسها، فسنتوصل إلى نتيجة مرضية خلال فترة قصيرة".

وبموجب اتفاق مرحلي تم التوصل اليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وافقت إيران على تجميد نشاطاتها النووية ستة أشهر مقابل تخفيف العقوبات عنها، ووعد من الدول الغربية بعدم فرض أي عقوبات جديدة على اقتصاد إيران المتعثر.

المصدر : وكالات

التعليقات