تُحيي فنزويلا الأربعاء الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرئيس هوغو شافيز عقب صراع طويل مع السرطان. وكان الرئيس الحالي نيكولاس مادورو قد وجّه رسالة إلى جموع المواطنين عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" دعاهم فيها إلى إحياء تلك الذكرى "بالسلام والحب".

الاحتجاجات متواصلة بكراكاس بالذكرى الأولى لوفاة الرئيس السابق هوغو شافيز (الفرنسية)

دان الكونغرس الأميركي الثلاثاء بشبه إجماع الحكومة الفنزويلية وقمعها "غير المبرر" للمتظاهرين وقادة المعارضة.

وأصدر مجلس النواب قرارا يدين أعمال العنف التي يقوم بها نظام نيكولاس مادورو بحق المتظاهرين.

وندد الكونغرس بما أسماه "العنف غير المبرر" بحق زعماء المعارضة والمتظاهرين، وكذا "الاستعمال المتزايد للاتهامات الجنائية لأغراض سياسية بهدف ترويع المعارضة السياسية في البلاد" وفق ما جاء في القرار غير الملزم.

وجاء القرار بأغلبية 393 صوتا مقابل صوت واحد، حيث كان الجمهوري توماس ماسي الوحيد الذي صوت ضد القرار، في حين يدرس مجلس الشيوخ نصا مماثلا. كما طلب أعضاء مجلس النواب من الرئيس باراك أوباما فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع.

وسبق أن كشفت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي عن قلقها من الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين في فنزويلا. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن حزنه بسبب أعمال العنف، ودعا للعمل على حماية حقوق الإنسان.

في سياق مواز، تُحيي فنزويلا الأربعاء الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرئيس هوغو شافيز عقب صراع طويل مع السرطان.

وشرعت السلطات في تحضير مراسيم الذكرى منذ أسابيع، ووُجّهت الدعوة إلى عدد من القادة والرؤساء. علما بأن دانييل أورتيغا (رئيس نيكاراغوا) وإيفو موراليس (الرئيس البوليفي) هما الوحيدان اللذان أكدا حضورهما.

وكان الرئيس مادورو قد وجّه رسالة إلى جموع المواطنين عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" دعاهم فيها إلى إحياء ذكرى الرئيس شافيز "بالسلام والحب".

وتواصلت الاحتجاجات الثلاثاء في مناطق متفرقة، حيث واجه نحو ثلاثمائة شاب معارض قوات الشرطة التي لجأت لاستعمال الغاز المدمع وخراطيم المياه لتفريق جموعهم.

كما خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع بمناطق مجاورة للعاصمة كراكاس وصولا إلى بيتاري يتقدمهم الطلاب وهم يلوحون بالأعلام ويرددون "نحبك فنزويلا" ويطالبون الحرية.

وندد المتظاهرون بتزايد معدلات البطالة وغياب الأمن ونقص المواد الغذائية، في تواصل لاحتجاجات مستمرة منذ نحو شهر يدعو إليها الطلاب وتدعمها المعارضة.

وقتل 18 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 260 منذ اندلاع الاحتجاجات في 4 فبراير/شباط بمدينة سان كريستوبال شمال غرب البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات