اعتبرت الولايات المتحدة أن التصرفات الكورية الشمالية حيال جارتها الجنوبية خطيرة واستفزازية، فيما دعت الصين طرفي النزاع إلى ضبط النفس بعد تبادل القصف المدفعي قرب الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين، بينما عبرت روسيا عن قلقها حيال هذا التطور.

سفن حربية كورية جنوبية بمناورات بالبحر حيث تبادل إطلاق نيران المدافع مع كوريا الشمالية (الأوروبية)

اعتبرت الولايات المتحدة أن التصرفات الكورية الشمالية حيال جارتها الجنوبية خطيرة واستفزازية، فيما دعت الصين طرفي النزاع في شبه الجزيرة الكورية إلى الهدوء وضبط النفس بعد تبادل القصف المدفعي قرب الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين، بينما عبرت روسيا عن قلقها حيال هذا التطور.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التابع للبيت الأبيض جوناثان لالي إن التهديدات والاستفزازات تزيد فقط من عزلة كوريا الشمالية، مشددا على أن الولايات المتحدة ثابتة في التزامها بالدفاع عن حلفائها بالتنسيق مع كوريا الجنوبية واليابان.

وفي بكين دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي طرفي النزاع في شبه الجزيرة الكورية إلى حفظ الهدوء، وضبط النفس، والامتناع عن أعمال تتعارض مع السلام والاستقرار.

وأضاف هونغ في مؤتمر صحفي اليوم أن الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية هش إلى حد كبير، مشيرا إلى أن صون السلام والاستقرار يتطابق مع المصالح المشتركة لكافة الأطراف المعنية.

وأعرب هونغ عن قلق الصين إزاء التطورات الأخيرة في هذا الصدد، مضيفا أن موقف بلاده صارم وواضح، ويؤيد نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة، وصون السلام والاستقرار هناك، وحل القضايا عبر المفاوضات والاستشارات.

من جانبها، أبدت روسيا قلقها إزاء تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وقالت وزارة خارجيتها في بيان إنها تشعر بقلق من تصاعد لهجة الخطاب بين الجانبين بما في ذلك إعلان كوريا الشمالية أنها قد تجري تجربة نووية جديدة، وحثت على ضبط النفس.

كما انتقدت الوزارة الولايات المتحدة لإجرائها مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية قالت إنها تؤجج الوضع.

وتشير التقارير إلى أن كوريا الشمالية أطلقت قذائف مدفعية أثناء مناورات عسكرية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها مع كوريا الجنوبية، وهو ما دفع سول إلى الرد على إطلاق النار.

وبعد تبادل القصف المدفعي عبر حدودهما البحرية، دفعت سول بطائرات نفاثة فاضطر سكان جزيرة كورية جنوبية إلى اللجوء إلى المخابئ.

وبدا أن التدريب العسكري من جانب قوات كوريا الشمالية الذي جاء ردا على تنديد الأمم المتحدة بإطلاق صواريخ في الأسبوع الماضي كان بمثابة أسلوب تخويف من جانب بيونغ يانغ أكثر منه مقدمة لزيادة التوترات.

وسقطت إحدى قذائف كوريا الشمالية في مياه كوريا الجنوبية وإن لم تصل أي منها إلى الأراضي الكورية الجنوبية على عكس ما حدث عام 2010 حين قتل القصف جنديين ومدنيين.

وقال مسؤول كوري جنوبي اليوم إن التدريب على القصف من جانب كوريا الشمالية دفع مشاة البحرية الكورية الجنوبية في جزيرة قريبة إلى الرد وإطلاق قذائف سقطت بالمياه.

وذكرت وسائل إعلام إن كوريا الجنوبية دفعت بطائرات "أف15" للقيام بدوريات في جانبها من الحدود.  

المصدر : وكالات