قتل عنصران من الشرطة وأصيب ثلاثة بجروح بانفجار قنبلة أثناء توجههم إلى أحد مراكز الاقتراع في ولاية بجنوب تايلند، بالتزامن مع بدء الانتخابات لاختيار نحو نصف أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 77 من أصل 150، في حين سيجري تعيين البقية.

ينغلاك شيناوات تواجه احتجاجات من المعارضة تطالب برحيلها (رويترز)

قتل عنصران من الشرطة وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار قنبلة أثناء توجههم إلى أحد مراكز الاقتراع في ولاية بجنوب تايلند، بالتزامن مع بدء الانتخابات لاختيار نحو نصف أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 77 من أصل 150، في حين سيجري تعيين البقية.

وذكرت صحيفة "بانكوك بوست" التايلندية أن عنصري الشرطة قتلا بانفجار عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب الطريق لدى مرور سيارتهما أثناء توجههما إلى مركز اقتراع في ولاية ناراثيوات بجنوب البلاد.

في غضون ذلك، انطلقت عملية التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ في جميع مراكز الاقتراع في المقاطعات الـ77، ومن المقرر أن تنتهي الساعة الثالثة عصر اليوم بالتوقيت المحلي. 

وتوقّع عضو لجنة الانتخابات سومتشاي سريسوثيياكورن انتهاء عملية الفرز في جميع مراكز الاقتراع بحلول الساعة 8 مساء بتوقيت بانكوك، داعياً جميع الناخبين المؤهلين إلى الإدلاء بأصواتهم. وأعلن مساعد قائد الشرطة الوطنية آري أونتشيت أنه تم نشر نحو مائة ألف شرطي لتأمين جميع مراكز الاقتراع في البلاد.

وتعد هذه الانتخابات اختبارا مهما لحكومة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات قبل يوم من ردها على تهم إهمال فيما يتعلق بنظام دعم الأرز.

ودخلت حملة المحتجين المناهضين للحكومة شهرها الخامس في محاولة للإطاحة بشيناوات وإجراء إصلاحات سياسية وانتخابية قبل إجراء انتخابات عامة جديدة. 

ويريد معارضو شيناوات مساءلتها فيما يتعلق ببرنامج الأرز، ويمكن أن يعجل مجلس الشيوخ رحيلها إذا هيمن عليه سياسيون مناهضون للحكومة.

ومجلس الشيوخ في تايلند مؤلف من 150 مقعدا يجري انتخاب 77 عضوا منهم، أما الباقون ومجموعهم 73 فهم معينون ويعتقد أنهم متحالفون مع الكيان المناهض لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوات وشقيق شيناوات الذي أطيح به في انقلاب عام 2006. 

ومن المقرر أن تمثل ينغلاك أمام اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد غدا الاثنين للرد على اتهامات بالتقصير والإهمال تتعلق ببرنامج الحكومة لشراء محصول الأرز.

المصدر : وكالات