أظهرت استطلاعات لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا حصل مع حلفائه على 42% من إجمالي الأصوات في الانتخابات البلدية، ليحل بالمركز الثاني بعد اليمين المعارض الذين حصل على 49% من أصوات الناخبين.

الحزب الاشتراكي أنقذ الموقف بفوز آن هيدالغو (وسط) بمنصب عمدة العاصمة باريس (الجزيرة)

مني اليسار الحاكم في فرنسا بخسارة في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الأحد لصالح اليمين في العديد من المدن الهامة، بينما أعلن اليمين المتطرف تحقيق أفضل نتيجة له في تاريخ الانتخابات البلدية.

وأظهرت استطلاعات لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن الحزب الاشتراكي الحاكم الذي ينتمي إليه الرئيس فرانسوا هولاند، حصل مع حلفائه على 42% من إجمالي الأصوات في الانتخابات البلدية، ليحل في المركز الثاني بعد اليمين المعارض الذين حصل على 49%.

وأقرت المتحدثة باسم الحكومة الاشتراكية نجاة فالو بلقاسم بنتائج وصفتها بالسيئة لليسار، وقالت "لقد أخذنا علما بالنتائج.. إنها مخيبة للآمال"، معتبرة أن على السلطة التنفيذية أن تعاود الحوار مع الفرنسيين، وفق تعبيرها.

لكن الحزب الاشتراكي أنقذ موقفه بعدما فازت مرشحته آن هيدالغو بمنصب عمدة باريس لتصبح بذلك أول امرأة  تتولى هذا المنصب، بعد أن تغلبت على ناتالي كوسكيوسكو موريزيه من الاتحاد من أجل الحركة الشعبية (يمين الوسط).

وأشارت استطلاعات آراء الناخبين إلى أن أكثر من مائة بلدة يقطنها ما يربو عن عشرة آلاف شخص ستتحول إلى حكم المحافظين من اليمين، وهي نتيجة ستقضي بشكل كبير على مكاسب الاشتراكيين في الانتخابات البلدية الأخيرة التي أجريت عام 2008.

أما في ما يتعلق بحظوظ اليمين المتطرف، فقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الجبهة الوطنية بزعامة مارين لوبان حصلت على 9% من أصوات الناخبين في الجولة الثانية.

وأعلن فلوريان فيليبو نائب رئيسة الجبهة الوطنية أن الجبهة حققت أفضل نتيجة في تاريخها في الانتخابات البلدية الفرنسية، بينما أوضحت مارين لوبان أن الجبهة فازت في ست مدن على الأقل بينها بيزييه (جنوب غرب) وفريغو (جنوب).

وكما حدث الأحد الماضي في الجولة الأولى كانت نسبة الامتناع عن التصويت مرتفعة وبلغت نحو 38% بحسب التقديرات الأولية.

المصدر : وكالات