قالت صحيفة إيل موندو الإسبانية اليوم إن اثنين من صحفييها أطلق سراحهما بعد اختطافهما في سوريا قبل ستة أشهر من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ويتعلق الأمر بمراسلها المخضرم خافيير إسبينوزا، والمصور ريكاردو غارسيا فيلانوفا.

سوريا أصبحت من أخطر بلدان العالم بالنسبة للصحفيين (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت صحيفة إيل موندو الإسبانية اليوم عن إطلاق سراح اثنين من صحفييها اختطفهما بسوريا في 16 سبتمبر/أيلول الماضي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ويتعلق الأمر بمراسلها المخضرم خافيير إسبينوزا، والمصور ريكاردو غارسيا فيلانوفا.

وأوضحت الصحيفة في موقعها الإلكتروني أن الصحفيين اتصلا بإدارة تحريرها مساء أمس السبت ليخبرا بإطلاق سراحهما وتسليمهما إلى الجيش التركي وطلبا إبلاغ عائلتيهما بالخبر.

وأشارت إيل موندو إلى أن الاتصال جرى من الأراضي التركية وأن عسكريين أتراك أبلغوا السلطات الإسبانية بإطلاق سراح مواطنيها، ولم ترد معلومات عن الوضع الصحي للصحفيين وعن مطالب خاطفيهما أو إذا كانت قد دفعت فدية مقابل الإفراج عنهما؟

الصحفيان اختطفا في محافظة الرقة قرب الحدود مع تركيا في معبر تل أبيض عندما كانا يستعدان لمغادرة سوريا

مكان الاختطاف
وكان الصحفيان اختطفا في محافظة الرقة قرب الحدود مع تركيا في معبر تل أبيض عندما كانا يستعدان لمغادرة سوريا بعد انتهاء مهمة استمرت أسبوعين، وقد أفرج عن صحفي إسباني ثالث اسمه مارك مارغينيداس في وقت سابق هذا الشهر، وهو يعمل لصحيفة في إقليم كاتالونيا الإسباني كان اختطف في سبتمبر/أيلول الماضي.

للإشارة فإن أربعة صحفيين فرنسيين ما زالوا مختطفين في سوريا منذ تسعة أشهر، ويتعلق الأمر بكل من ديدييه فرانسوا، وإدوار إلياس، ونيكولا هينين، وبيار توريس، وقد خطف الأولان شمالي حلب والآخران في الرقة.

وقد أصبحت سوريا من أخطر الأماكن بالنسبة للصحفيين في العالم، حيث حلت في المرتبة 177 من أصل 180 بلدا ضمن تصنيف أصدرته الشهر الماضي منظمة "مراسلون بلا حدود".

المصدر : وكالات