حجبت هيئة الاتصالات التركية اليوم الخميس موقع "يوتيوب" بعد أن حجبت موقع "تويتر" قبل أيام، لكن وكالة رويترز قالت إن اتصالات تجري حاليا بين الحكومة التركية و"يوتيوب" لرفع الحظر عن الموقع.

حجب "يوتيوب" جاء بعد بث تسجيل صوتي لمسؤولين أتراك عن تدخل محتمل بسوريا (البوابة العربية للأخبار التقنية)

حجبت هيئة الاتصالات التركية اليوم الخميس موقع "يوتيوب" بعد أن حجبت موقع "تويتر" قبل أيام، لكن وكالة رويترز قالت إن اتصالات تجري حاليا بين الحكومة التركية و"يوتيوب" لرفع الحظر عن الموقع.

ويأتي حجب موقع "يوتيوب" بعد نشر تسجيل صوتي لوزير الخارجية أحمد داود أوغلو ونائب مدير وكالة الاستخبارات حقان فيدان ومسؤولين آخرين وهم يناقشون احتمال التدخل في سوريا وردة الفعل الدولية المحتملة حيال ذلك. 

ولم تُكشف صحة هذا التسجيل الصوتي وظروف تسجيله، وفيه قال الصوت المنسوب إلى فيدان إنه ينوي إرسال "أربعة رجال (إلى سوريا) لإطلاق ثمانية صواريخ على أرض بور" في تركيا لتبرير رد عسكري تركي.

وقالت صحيفة "حرييت" التركية على موقعها على الإنترنت إن القرار المتعلق بيوتيوب نقل إلى خوادم الإنترنت والنظام العالمي للاتصالات الخليوية (جي أس أم) في تركيا.

وجاء في رسالة إلى رواد الإنترنت أن "الهيئة التركية للاتصالات حظرت موقع يوتيوب".

وأكدت وزارة الخارجية التركية في بيان أن هذا التسجيل "مفبرك"، ودانت "الهجوم الحاقد" على الأمن القومي في تركيا.

حجب تويتر
وسبق لهيئة الاتصالات التركية أن حجبت موقع "تويتر" لنشره تسجيلات مسربة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان توحي بأنه متورط في قضايا فساد قبل الانتخابات البلدية المقررة في 30 مارس/آذار الجاري.

والتف العديد من مستخدمي الإنترنت في تركيا على قرار حجب تويتر الذي أثار موجة من الاستنكارات نددت "بالرقابة" واستغلال السلطة من قبل الحكومة الإسلامية المحافظة التي تتولى الحكم منذ 2002.

وأثار القرار سيلا من الانتقادات على الصعيدين المحلي والدولي، واعتبر محاولة من الحكومة لإسكات التهم بالفساد الموجهة إلى رئيس الوزراء ومقربين منه، وتقدمت كتلة المعارضة النيابية والعديد من المنظمات غير الحكومية بشكوى أمام القضاء بعد صدور القرار.

يذكر أن محكمة في أنقرة أصدرت أمس الأربعاء قرارا بوقف تنفيذ قرار حجب "تويتر"، غير أن محكمة الصلح في إسطنبول رفضت اليوم طلبا تقدمت به شركة "تويتر" برفع الحجب الاحترازي المفروض على موقعها على الإنترنت في تركيا. 

المصدر : وكالات