في عملية هي السابعة خلال شهر تقريبا، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ قصيرة المدى من ساحلها الشرقي باتجاه البحر، وذلك رغم مطالبات جارتها الجنوبية والولايات المتحدة المتكررة بإيقاف مثل هذه الأعمال التي وصفاها بالاستفزازية.

التلفزيون الكوري الجنوبي يبث عملية إطلاق صواريخ قصيرة المدى من الجارة الشمالية (أسوشيتد برس)

أطلقت كوريا الشمالية اليوم الأحد 16 صاروخا قصير المدى من ساحلها الشرقي باتجاه البحر، كما أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، وذلك بعد تجربة صاروخية مماثلة شملت إطلاق ثلاثين صاروخا بنفس المدى.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في سول إن الصواريخ أطلقت من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان.

وأضاف "كانت صواريخ يبلغ مداها حوالى ستين كيلومترا" مضيفا أن هذه الصواريخ من طراز فروغ، وهي روسية الصنع قديمة العهد وغير موجهة.

وأتى إطلاق هذه الدفعة من الصواريخ بعد يوم من إطلاق بيونغ يانغ دفعة أولى شملت ثلاثين صاروخا مماثلا.

ومنذ نهاية فبراير/شباط، أجرت بيونغ يانغ العديد من التجارب المماثلة على صواريخ قصيرة المدى.

ويشكل إطلاق هذه الصواريخ حلقة جديدة في إطار التجارب الصاروخية التي تجريها بيونغ يانغ وتثير حفيظة واشنطن وسول.

وكانت سول قد طالبت بيونغ يانغ -بإلحاح- الاثنين الماضي بوقف التجارب الصاروخية التي وصفتها بالاستفزازية.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية من جهتها بيونغ يانغ إلى الامتناع عن القيام "بأعمال استفزازية تزيد من حدة التوتر".

ووفق خبراء، فإن التجربة الصاروخية الجديدة لن تؤدي على الأرجح إلى تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وإن هدفها هو إظهار غضب بيونغ يانغ من مواصلة المناورات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة.

وهذه المناورات السنوية بدأت هذا العام يوم 25 فبراير/ شباط وتنتهي في أبريل/نيسان.

يُذكر أنه بعد أشهر من التوتر الشديد عامي 2012 و2013، دخلت العلاقات بين سول وبيونغ يانغ مرحلة من الهدوء النسبي مما سمح باستئناف اللقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب الكورية (1950-1953) وذلك للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.

المصدر : وكالات