تتواصل الانفجارات بأفغانستان مخلفة قتلى وجرحى، في وقت لا تزال سبل الحوار بين طالبان والسلطات منقطعة. غير أن علاقة الصراع بين الجانبين تتخذ بعض المرات مسارات مثيرة كما حصل مؤخرا عند الإفراج خطأ عن 12 سجينا من طالبان.

تسعة أفراد ضمن القتلى الثلاث عشر هم من عناصر طالبان (الأوروبية-أرشيف)

قتل 13 شخصا اليوم شرق أفغانستان في انفجار شاحنة يرجح أنه تم الاستيلاء عليها لاستخدامها في هجوم.

وأكد المتحدث باسم حاكم إقليم لوجار دين محمد درويش أن تسعة أشخاص من ضمن القتلى هم من مسلحي طالبان، بينهم ستة باكستانيين، ولم يصدر تعليق من حركة طالبان على ما جرى.

وأضاف أن سيدتين وطفلين لقوا حتفهم داخل منزلهم قرب موقع الحادث بعد الانفجار، مبرزا أنه لم يتضح ما إذا كان المسلحون يفرغون حمولة في الشاحنة أو نقلها منها عندما وقع الانفجار.

تزامن ذلك مع إعلان الشرطة الأفغانية نبأ الإفراج عن 12 سجينا من مقاتلي حركة طالبان عن طريق الخطأ، بعدما تلقت سلطات السجن خطابا مزورا يزعم أنه صادر عن وكالة الاستخبارات الوطنية.

وقال المتحدث باسم شرطة قندهار زاول رحماني دوراني إن السجن تلقى خطابا من وكالة الاستخبارات يطلب الإفراج عن 30 سجينا، 18 منهم كانوا يستحقون الإفراج عنهم.

غير أنه أوضح أن 12 اسما تمت إضافتهم "بصورة مريبة للخطاب".

وذكر المتحدث أنه تم القبض على اثنين من المفرج عنهم خطأ، مبرزا أن السلطات تحاول اعتقال العشرة الباقين، الذين قال إنهم متورطون في شن هجمات على قوات الأمن.

المصدر : وكالات