أفادت محطة تلفزيونية أميركية بأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تضغط على إسرائيل لثنيها عن اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين. وتتهم طهران المخابرات الإسرائيلية بإدارة حملة اغتيالات لسبع سنوات ضد علمائها بهدف إبطاء التقدّم الذي أحرزته.

جانب من مراسم تشييع أحد العلماء النوويين الإيرانيين الذين اغتيلوا خلال السنوات الماضية (رويترز-أرشيف)


قالت محطة تلفزيونية أميركية إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لوقف اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين، وهي خطة كانت تل أبيب تسعى عبرها لعرقلة تقدم البرنامج النووي الإيراني.

وقالت شبكة سي بي أس نيوز الأميركية إن مصادر مقرّبة من وكالات الاستخبارات الإسرائيلية كشفت لها أنها شعرت بالضغط من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لوقف تنفيذ الاغتيالات داخل إيران.

وأضافت الشبكة أنه رغم عدم اعتراف إسرائيل من قبل بذلك فإن الموساد الإسرائيلي أدار حملة اغتيالات لسبع سنوات ضد علماء إيرانيين كبار بهدف إبطاء التقدّم الذي أحرزته طهران، والذي تشعر إسرائيل بأنه يهدف إلى تطوير سلاح نووي، وردع العلماء الإيرانيين من المشاركة في برنامج البلاد النووي. وقد قتل خمسة علماء إيرانيين على الأقل، أغلبهم بقنابل زرعت في سياراتهم.

وقالت الشبكة إنه إضافة إلى الإشارات القوية من إدارة أوباما إلى أن واشنطن لا تريد مواصلة إسرائيل عمليات الاغتيال، خلص الموساد إلى نتيجة هي أن الحملة باتت خطيرة، فهم لا يريدون لجواسيسهم أن يعتقلوا ويعدموا.

ونقلت عن مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمر الموساد بالتركيز على التفتيش داخل إيران وأماكن أخرى على دليل على أن الإيرانيين يخرقون التزاماتهم التي قدّموها في اتفاقيتهم النووية الأخيرة مع مجموعة "5+1" في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويصل نتنياهو اليوم إلى واشنطن في زيارة يلتقي خلالها أوباما في البيت الأبيض غداً الاثنين، ويلقي خطاباً أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) بعد غد الثلاثاء.

المصدر : يو بي آي