بعدما أعلنت حركة طالبان باكستان السبت هدنة لفسح المجال لاستئناف المفاوضات مع إسلام آباد، قررت الحكومة الباكستانية بدورها تعليق غاراتها على مقاتلي الحركة لكنها أبقت على حقها في الرد على أي أعمال عنف قد تنشب.

حركة طالبان تكبدت خسائر فادحة جراء الغارات الجوية التي شنتها القوات الباكستانية في الآونة الأخيرة (الأوروبية)
أعلنت باكستان الأحد تعليق الغارات الجوية على مقاتلي حركة طالبان بعدما قصف الجيش الباكستاني فجر اليوم مخبأ أحد قادة من وصفهم بالمتشددين في منطقة خيبر شمال غرب البلاد وقتل خمسة منهم.

وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري علي خان في بيان "بعد الإعلان الإيجابي الصادر عن طالبان أمس السبت، قررت الحكومة الباكستانية تعليق الغارات الجوية التي كانت مستمرة في الأيام الماضية".

وأوضح الوزير الباكستاني أن الحكومة والقوات المسلحة في باكستان تحتفظ بحق الرد بالطريقة المناسبة على أي أعمال عنف، بحسب تعبيره.

وأعلنت حركة طالبان السبت هدنة لمدة شهر لإحياء محادثات السلام المتعثرة مع إسلام آباد، ودعت الحركة جميع الفصائل المسلحة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

ولكن محللين شككوا في إعلان طالبان تعليق إطلاق النار، واعتبروا الخطوة تكتيكا للسماح للحركة بإعادة تجميع قواها بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها نتيجة الغارات الجوية.

من جانبه، أكد مفاوض حكومي أن الحكومة مستعدة لاستئناف محادثات السلام طالما التزمت طالبان والجماعات التابعة لها بوقف إطلاق النار.

يشار إلى أن رئيس الحكومة نواز شريف الذي انتخب في مايو/أيار الماضي سعى وراء محادثات السلام التي بدأت في 6 فبراير/شباط الماضي، ولكنها تعثرت مع تصعيد المسلحين هجماتهم على القوات الأمنية في الفترة الأخيرة.

المصدر : وكالات