بدأت اليوم جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ومجموعة "5+1" للبحث في الحل النهائي للملف النووي الإيراني، إذ ستتناول المفاوضات تخصيب اليورانيوم وقضايا التخزين والاستخدام، إلى جانب رفع العقوبات عن إيران، وسط تمسك إيراني بالحق في تخصيب اليورانيوم.

مفاوضات إيران مع القوى الكبرى ستتناول مسألة تخصيب اليورانيوم وقضايا التخزين والاستخدام (الفرنسية)

انطلقت اليوم في العاصمة النمساوية فيينا جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ومجموعة "5+1" للبحث في الحل النهائي للبرنامج النووي الإيراني. وستتناول المفاوضات كل ما يتعلق بموضوع تخصيب اليورانيوم من آلية التخصيب ونسبته وقضايا التخزين والاستخدام، في وقت تتمسك فيه طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وتريد المجموعة المكونة من أعضاء مجلس الأمن الدائمين (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا إلى جانب ألمانيا) من إيران تقييد برنامجها النووي إلى النقطة التي لن يكون بوسع طهران فيها صنع قنابل نووية.

من جهتها، تقول طهران إن برنامجها النووي سلمي بالكامل، وتريد من الغرب أن يرفع العقوبات الاقتصادية، وخاصة على قطاعي النفط والبنوك.

ويأمل الجانبان التوصل إلى اتفاق نهائي بمنتصف يوليو/تموز المقبل، غير أن دبلوماسيين أعربوا عن قلقهم من أن النزاع بين الغرب وروسيا بشأن سيطرة موسكو على شبه جزيرة القرم الأوكرانية قد يعقد المحادثات، وتأتي المحادثات بعد يوم على فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية.

وقد أكد متحدث باسم الاتحاد أنه لا تأثير لأزمة القرم على المحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

ويعد لقاء اليوم ثاني اجتماع من أصل سلسلة اجتماعات مقررة بين إيران والمجموعة هذا العام، تهدف إلى تحويل الاتفاق المرحلي الذي أبرم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى اتفاق نهائي.

ومن المفترض أن يضع هذا الاتفاق نهاية لعقد من المواجهة بين إيران التي تتمسك بحقها في الطاقة النووية، والدول الكبرى التي تشتبه في سعي إيران لحيازة السلاح الذري.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال الجمعة الماضية إن المحادثات "ستكون أكثر جدية من تلك التي سبقتها".

وبموجب الاتفاق المرحلي، فإن إيران جمدت أجزاء أساسية من برنامجها النووي مقابل رفع جزئي للعقوبات ووعد بعدم فرض عقوبات جديدة.

واعتبر ظريف أن على الغرب أن يتعايش مع عدد من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية (لإنتاج المواد النووية) أكبر مما يعتبره مناسبا، أما إيران فعليها أن تقبل برفع للعقوبات أقل مما تتمنى. 

من جهته، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إن ايران لن تتفاوض على حقها في تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن إيران لن توقف أو تعلق أنشطتها في أي من منشآتها النووية.

المصدر : وكالات