خلص مستشار أمني أميركي إلى وجود دليل ملموس على أن الصين تطور سلاحا ثانيا مضادا للأقمار الاصطناعية إضافة إلى النظام المعروف من قبل والذي أطلقت عليه الوكالات الأميركية اسم أس سي-19.

التقرير الأميركي خلص إلى أن الصين تطور سلاحا ثانيا مضادا للأقمار الاصطناعية (الفرنسية-أرشيف)
كشفت صور التقطتها أقمار اصطناعية أن صاروخا أطلقته الصين العام الماضي، وقالت إنه في مهمة بحثية كان في الواقع اختبارا على سلاح جديد مضاد للأقمار الاصطناعية يطلق من منصة إطلاق متحركة.
 
ونشر محلل الفضاء السابق في السلاح الجوي الأميركي برايان ويدن أمس تقريرا على موقع "سبيس ريفيو" قال فيه إن الصين اختبرت في ما يبدو سلاحا اعتراضيا متحركا يطلقه صاروخ جديد
يمكنه أن يصل إلى مدار على ارتفاع 36 ألف كلم من سطح الأرض، ووصف ذلك بأنه  تطور مهم في قدرات الصين المضادة للأقمار الاصطناعية.

وأضاف ويدن -الذي يعمل حاليا مستشارا تقنيا لمؤسسة أمنية أميركية- أن ما من دولة أخرى اختبرت نظام سلاح مضادا للأقمار الاصطناعية يصعد بصورة أفقية وله القدرة على الوصول إلى أقمار اصطناعية في أغوار الفضاء في المدارات المتوسطة للأرض والمدارات الأعلى البيضاوية الشكل أو مدار دائري الشكل على ارتفاع يزيد على 35 ألف كلم من الأرض يدور مع دورانها، مشيرا إلى مدارات يزيد ارتفاعها على ألفي كيلومتر عن سطح الأرض.

وخلص ويدن إلى وجود دليل ملموس الآن على أن الصين تطور سلاحا ثانيا مضادا للأقمار الصناعية، إضافة إلى النظام المعروف من قبل والذي أطلقت عليه الوكالات الأميركية اسم أس سي-19، وأضاف أن النظام الجديد يمكن أن يستخدم واحدا من صواريخ الصين
الجديدة المعروفة باسم كواتشو.

ونشرت مع التقرير صورة لم تنشر من قبل التقطتها شركة "ديجتال غلوب" تظهر منصة اطلاق متحركة في موقع شيتشانغ الصيني لإطلاق الصواريخ، وتستخدم هذه المنصات لإطلاق الصواريخ البالستية بدلا من المنصة الثابتة.

واستنادا إلى الصورة الجديدة وعدم وجود صاروخ مختلف في شيتشانغ يمكن أن يكون هو الذي نفذ تجربة الإطلاق التي حدثت عام 2013.      

المصدر : رويترز