سلم قيادي بارز في حركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا نفسه للقوات الفرنسية بمالي وفقا لمصدر عسكري مالي وإذاعة فرنسا الدولية. ويأتي استسلام القيادي الملقب أبا الدرداء بعد أيام من الإعلان عن مقتل القيادي الآخر ولد عمر حماه في غارة فرنسية.

القوات الفرنسية تدخلت عسكريا في مالي مطلع 2013 ولا تزال تستهدف من تصفهم بالمتشددين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر عسكري في مالي الأحد أن قياديا بارزا في حركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا سلم نفسه للقوات الفرنسية.

وقال المصدر العسكري الموجود في مدينة غاو شمال مالي إن القيادي الملقب أبا الدرداء سلم نفسه للقوات الفرنسية في مكان لم يحدده, وأضاف أن الفرنسيين سلموه للجيش المالي الذي نقله مساء السبت إلى العاصمة باماكو.

من جهتها أكدت إذاعة فرنسا الدولية استسلام أبي الدرداء, وقالت إنه زعيم حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا. وهناك أكثر من "جهادي" في مالي يحمل لقب أبي الدرداء, وهو ما لا يسمح بالتحقق مما إذا كان الرجل الذي سلم نفسه هو بالفعل زعيم حركة التوحيد والجهاد.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من الإعلان عن مقتل قيادي جهادي آخر يدعى عمر ولد حماه في غارة جوية فرنسية شمال مالي.

وكانت الولايات المتحدة قد رصدت ثلاثة ملايين دولار مكافأة لمن يساعد على اعتقال ولد حماه الذي يعتقد أنه كان القائد العسكري لحركة التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا, وكان في ما مضي ضمن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

واتهمت فرنسا والنيجر حركة التوحيد والجهاد بالمشاركة في الهجوم على منجم يورانيوم تابع لشركة أريفا النووية الفرنسية بشمال النيجر في مايو/أيار 2013, كما أن الجماعة متهمة بعمليات خطف في صحراء مالي.

يشار إلى أن القوات الفرنسية والأفريقية تمكنت مطلع العام الماضي من إنهاء سيطرة جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة على شمال مالي.

من جهة أخرى, أصيب الأحد أربعة جنود تشاديين إثر مرور دوريتهم فوق لغم بين مدينتي تساليت وأغوليك شمال مالي. وقال مصدر عسكري تشادي إن ثلاثة من الجرحى إصاباتهم خطيرة.

المصدر : وكالات